قال عضو في اللجنة المالية والنائب عن /التحالف الوطني/ عبد الحسين الياسري، أن مشروع حذف الأصفار من العملة سيؤثر سلبياً على الإقتصاد العراقي أذا لم تجرى عليه دراسة دقيقة من قبل مختصين في الأمور المالية والنقدية، مؤكداً أن الكتلة النقدية لو بقيت على حالها فلا قيمةً لمشروع حذف الأصفار.وأضاف الياسري في تصريح صحفي اليوم الأحد: أن مشروع حذف الأصفار او مايسمى بالأصلاح النقدي سيكون تأثيره سلبي على الإقتصاد العراقي أذا لم تجرى عليه دراسة مستفيضة من قبل الخبراء والمختصين في الأمور المالية والنقدية ومعرفة أبعاده التأثيرية وكيفية التخلص من الكتلة النقدية، مؤكداً أن الكتلة النقدية لو بقيت على حالها فلا قيمةً لمشروع حذف الأصفار من العملة العراقية.وأشار الياسري الى أن العراق يعاني من تكدس الكتلة النقدية والتي تصل الى (3)ترليون دينار عراقي، مرجحاً بأن تصاحب عملية حذف الأصفار مجموعة من المشاكل أهمها ما بين الدائن والمدين أي عندما يطلب أحد مليون فأن الأخر يسدده له بالف دينار فبالتالي لا يرضى بذلك، وتابع: أن عمليات التزوير أيضاً ستساهم في هذا المشروع مثلما حدث في عام (2004) عند تبديل العملة نشبت معه مشاكل كثيرة، داعياً الياسري البنك المركزي الى التأني في هذا المشروع وعدم الأسراع في تطبيقه، وضرورة شرحه بالتفصيل ووضع نتائجه لكي يطمأن الإقتصادي والمواطن العراقي.وعلق عضو اللجنة المالية على التصريحات التي أدلى بها مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الحسين العنبكي، الذي حذر من عملية غسيل اموال، خلال عملية أستبدال العملة و حذف الأصفار بقوله: لا أعتقد أنه بالحجم الذي تحدث به المستشار حول وجود فساد وغسيل أموال حيث كان متطرف جداً ضد هذه العملية (على حد تعبيره)، موضحاً أياه أن كل عملية تواجهها مجموعة من المخاطر فلا بدّ من البنك المركزي أن يوضح رأيه أمام الأستفسارات التي يطرحها الإقتصاديون حتى نتمكن من الحصول على القناعة الكاملة بأن هذا المشروع سوف يخدم الإقتصاد العراقي.
https://telegram.me/buratha

