الأخبار

نائبة عن التحالف الكردستاني تكشف عن أتفاق جرى بين المالكي والبارزاني حول المادة 140 الدستورية


دعت النائبة عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ ليلى حسن، قادة الكتل السياسية للجلوس على طاولة مستديرة لحسم الخلافات فيما بينها، كاشفة عن وجود اتفاقات بين المالكي وبارزاني حول تنفيذ المادة 140 من الدستور.وكان الاجتماع الذي عقد في اربيل، قد ضم رئاسة وممثلي برلمان وحكومة إقليم كردستان مع كافة مسؤولي وممثلي الكتل الكردستانية في بغداد من وزراء وأعضاء برلمان ومسؤولين آخرين، إلى الالتزام بالتحالفات السياسية وضرورة التأكيد على تنفيذ الاتفاقيات.وقالت ليلي في تصريح صحفي اليوم الاحد: "أن الحكومة تشكلت على ضوء الاتفاق الذي إبرم في اربيل وقد تم الاتفاق على مجموعة نقاط تخص الاكراد وتخص العملية السياسية وهيكلية تشكيل الحكومة"، مبينة أن بعض الاتفاقات قد نفذت والبعض الآخر لم تنفذ.وأضافت حسن لا نعلم مدى جدية الحكومة بتنفيذ ما تبقى من الاتفاقيات لذلك لابد من جلوس جميع الكتل السياسية على طاولة مستديرة لحل الخلافات فيما بينهم، مشيرة أن رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال الطالباني أكدا على ضرورة زيارة وفد من اربيل لحسم الخلافات المتعلقة.وكشفت حسن عن أتفاق قد جرى بين المالكي والبرزاني قبل تشكيل الحكومة فيما تخص المادة(140) أن يتم تنفيذ جميع مراحلها خلال سنتين ابتداءا من التطبيع والأحصاء انتهاءا بالاستفتاء وأي خطوة من هذه لحد الآن لم تنفذ لذلك في حال عدم تنفيذ ورقة التحالف الكردستاني سنعلن عن الورقة الموقعه بين الطرفين.وفي وقت سابق، كشف النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية حسن جهاد، عن الموقف الذي ستتخذه ائتلاف الكتل الكردستانية في حال عدم تنفيذ اتفاقية اربيل، مشيراً إلى أنها ستقوم بسحب الثقة عن حكومة المالكي وتشكيل حكومة أخرى بتحالفات جديدة.وقال جهاد في تصريح سابق: أن هناك وفد سيتوجه إلى بغداد ليس للتفاوض وإنما يحمل معه الاتفاقات الموقعه بين الكتل السياسية والوثيقة الموقعه بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني".وأضاف جهاد :أن مصير حكومة المالكي مرتبط باستجابة من قبل الحكومة لتنفيذ الاتفاقية والالتزام بالدستور والتوازن في دوائر الدولة والمجلس الوطني للسياسات الستراتيجي وقانون النفط والغاز والبيشمركة، وتابع في حال إستجاب المالكي للوفد سيتوجه وفد أخر برئاسة رئيس وزراء الإقليم برهم صالح للتفاوض مع الحكومة، وإذا لم يوافق فلن يأتي الوفد للتفاوض، وسحب الثقة من حكومة المالكي أول الخيارات.وأشار جهاد إلى أن ائتلاف الكتل الكردستانية ستتخذ موقف أخر من الحكومة ويقود تحالفات جديدة لسحب الثقة عن الحكومة وتشكيل حكومة اخرى مع التحالفات الجديدة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك