قال عضو دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ جواد البزوني أن الحكومة العراقية حسمت موقفها من الاتفاقية الأمنية وستغادر القوات الأمريكية نهاية هذا العام، مشيراً إلى وجود رغبة لدى التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية ببقاء القوات الأمريكية لفترة أطول.وقال البزوني في تصريح صحفي اليوم الاحد: أن الحكومة حسمت موقفها من الاتفاقية الأمنية وستبقي على مدربين لا يتجاوز عدد (500) متدرب لإغراض تدريب الجيش العراقي على الأجهزة الحديثة".وأضاف البزوني بعد مغادرتهم سيكون هناك أتفاق بين الوزارات الأمنية والولايات المتحدة الأمريكية على دعم العراق بعدد آخر من المتدربين أو الاتفاقات مع شركات أمنية لحماية الأجواء العراقية وما تحتاجه الوزارات من مساعدة وهذا لا يحتاج موافقة الكتل السياسية.وأشار إلى أن التحالف الكردستاني وغالبية اعضاء العراقية وبعض أشخاص من التحالف الوطني يرغبون ببقاء القوات الأمريكية، واستدرك البزوني بالقول: أن المشاكل التي تثار بين الحين والآخر وخاصة تحريك الشارع طائفيا هو بسبب فشل القيادات السياسية لذلك تحاول أن تعيد وتر الطائفية بحجة الدفاع عن طائفه معينة، واصفا بعض السياسيين بـ "مصاصي الدماء" لا يستطيعون العيش دون دماء(على حد وصفه).وكان عضو دولة القانون والنائب عن التحالف الوطني هادي الياسري، وصف رفض بعض القوى السياسية لقرار قادة الكتل بالتعاقد مع خبراء ومدربين أميركان "غير مبرر".وقال الياسري في تصريح سابق:ان" العراق والولايات المتحدة ملتزمان بإنسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الجاري وفق الاتفاقية الأمنية بين البلدين، لكن شراء العراق لأسلحة ومعدات أميركية، لصنوف القوات العراقية أصبح لزاماَ على الحكومة العراقية الاستعانة بمدربين وخبراء أميركان لتدريب القوات على تلك الأسلحة".وأضاف الياسري على" القوى السياسية التي ترفض بقاء جزء من القوات او مدربين اجانب ان تقدر ان القوات العراقية بحاجة الى التسليح والتدريب، وعدم المزايدة بهذا الموضوع".وأكد أن" الجميع متفق على ضرورة خروج القوات الأميركية، لكن يجب ان تكون مصلحة العراق فوق أية مصالحة ومن مصلحة البلاد الاستعانة بخبراء للتدريب والتسليح لتكون القوات الامنية فعالة وقادرة على حفظ الامن دون الاستعانة باي قوات عسكرية اخرى".
https://telegram.me/buratha

