انتقد النائب عن التحالف الوطني جواد البزوني تصريحات بعض الساسة حول اعتقال عدد من المشتبه بهم بتنفيذ حادثة النخيب ، معتبرا ان " البعض أستغل هذه الحادثة ووظفها طائفيا للحصول على مكاسب رخيصة".
وقال البزوني لوكالة كل العراق [أين] اليوم السبت إن " البعض يطلق تصريحات متشنجة بهدف الشحن الطائفي للحصول على مكاسب رخيصة وذلك لعجزهم عن تقديم أي مشروع سياسي يمكن من نيل رضا المواطنين".
وأضاف إن " هؤلاء الساسة يعتمدون على الازمات لاستغلالها طائفيا من أجل رفع رصيدهم في الشارع العراقي"، مشيرا الى " وجود ساسة كثر ومن مختلف المكونات يعملون وفق هذا النهج".
واكد البزوني ان " مؤشر التصريحات المتشنجة سيأخذ منحى تصاعديا خلال الفترة المقبلة وذلك لقرب انتخابات مجالس المحافظات بهدف الحصول على تعاطف المواطنين وبالتالي الحصول على اصواتهم في الأنتخابات المقبلة ".
وتطورت قضية حادثة النخيب بعد أن اعتقلت قوة من مجلس محافظة كربلاء يرافقها رئيس المجلس محمد الأنالموسوي بأمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وبالتعاون مع عمليات الأنبار، 10 من أهالي محافظة بار، تم اقتيادهم إلى محافظة كربلاء وسط إطلاق نار كثيف احتفالاً بالقبض عليهم، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الأنبار،
فقد اعتبر زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العملية غير قانونية وتعتبر "اختطافاً"، فيما أمهل كربلاء 42 ساعة لتسليم "المختطفين"، في وقت تجاهل مجلس كربلاء الأمر
كما هدد أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان بـ"قطع يد" حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم إعادة المعتقلين العشرة إلى بغداد.
وأعلنت محافظة الأنبار مساء امس أن رئيس الحكومة نوري المالكي قد أمر بإطلاق سراح اربعة من المعتقلين من أبناء قضاء الرطبة من أصل ثمانية متهمين بالوقوف وراء حادثة النخيب، فيما لفتت إلى ان المالكي امر أيضا بإحالة المعتقلين الآخرين إلى مدينة الرمادي للتحقيق معهم.
https://telegram.me/buratha

