الأخبار

الطالباني: قوى الارهاب تسعى للبحث عن فرص لإثبات الوجود


قال رئيس الجمهورية جلال الطالباني أن قوى الإرهاب والجريمة التي تلقت أقسى الضربات خلال السنوات الماضية ما زالت تبحث عن فرص لإثبات الوجود، وهو ما يتطلب مواصلة الجهد الأمني والإستخباري والعسكري لضرب بؤرها وأماكن تواجدها وسبل دعمها وتمويلها حتى القضاء نهائيا عليها وتوفير بيئة أمنية مستقرة وراسخة.

وأضاف الطالباني في بيان لمكتبه اليوم السبت هنأ فيه محافظي الموصل وبابل أثيل النجيفي ومحمد المسعودي لنجاتهما من محاولتي الاغتيال عليهما، متمنيا لهما السلامة والإستمرار في اداء دورهما الوطني في هذه المرحلة المهمة التي تحتاج فيها البلاد إلى كل الجهود المخلصة التي تضع العراق وشعبه ومستقبله نصب أعينها.

واشار الطالباني الى أهمية تضافر الجهد السياسي وتآزر القوى السياسية وتعاونها وتفاهمها من أجل تجاوز العقبات..مؤكدا الطالباني أهمية الدور الشعبي في الوعي والمراقبة ومحاصرة المجرمين وتفويت الفرصة على أعداء الشعب والبلاد من خلال مزيد من التلاحم والتآخي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2011-09-18
ثمانية سنين ولم تعرفوا كيف تحلون من معانات الشعب العراقي من الارهاب والشعب يذبح كالخرفان ولم يتحرك لكم قلب ولم تتعضوا تدعون حملكم السلاح ضد الهدام الطاغية وقدم الشعب الالاف من الشهداء ولحد الان يقدم الشعب العراقي الشهداء من تفجيرات واغتيالات وانتم ساكتون فقد نشجب وندد ونستنكر وشلت ايديكم بالرد على الارهابيين اذا ليس بقدرها اتركها لغيرك لو العراق خلي من الرجال!!!!!!!!!!!!!
العراق
2011-09-18
ثمانية سنين ولم تعرفوا كيف تحلون من معانات الشعب العراقي من الارهاب والشعب يذبح كالخرفان ولم يتحرك لكم قلب ولم تتعضوا تدعون حملكم السلاح ضد الهدام الطاغية وقدم الشعب الالاف من الشهداء ولحد الان يقدم الشعب العراقي الشهداء من تفجيرات واغتيالات وانتم ساكتون فقد نشجب وندد ونستنكر وشلت ايديكم بالرد على الارهابيين اذا ليس بقدرها اتركها لغيرك لو العراق خلي من الرجال!!!!!!!!!!!!!
رائد محسن
2011-09-18
سبحان الله سيادة رئيس الجمهورية يتكلم عن سبل مكافحة الارهاب وهو احد اهو روافد دعم ومساندة ومساندة الارهاب من خلال عدم توقيعه على احكام الاعدام نسال السيد الطالباني عن هذا النفاق والازدواجية السياسية والعملية اليست عيب على رجل بمثل عمره ومنصبه ؟؟ ارواح شهدائنا الشيعة معلقة برقبتك وسنرى يوم القيامة من سيكون معك استنفعك وثيقتك التي وقتها في احدى الجمعيات او ما اعرف وين لو دينك وارواح ودماء الضحايا التي ستطلب ان تقف يوم الحشر مع القتلة والارهابيين الذين ساعدتهم بايقاف اوامر وشريعة الله
ابو حسنين النجفي
2011-09-18
يا سعادة رئيس الجمهورية العراقية انا لست وحدي الذي اتكلم بل اغلبية الشعب العراقي هو الذي يكلمك بلساني وقلمي وحروفي هذه لا يخفى عليك كم عانينا من حكم الملعون صدام وبعد شروق شمس الحرية علينا تمنينا ان نتنفس ولو ليوم واحد بروح طيبة بعد هذا العناء المر وهذه ثمان سنوات عجاف مررنا بها لم نرى طعم الراحة وذها الذي اقوله ليس خافي عليك لاكنك اليوم تطلب منا تلبية لندائك ونحن ثمان سنوات نناشدكم الرحة فينا تطلب منا ان المعونة وانتم قد اغلقتم اذانكم عنا وانتم تعلمون علم اليقين ان الحكومة والجيش والاستخبارات لا تستطيع العمل بمفردها الا اذا توائم الشعب معها وهذه هي الحقيقة المرة التي لا تحبون سماعها لم تقدموا لنا اي خدمة طيبة لكي نسدي لكم ارواحنا اتعلم لا اقول خدمة بخمدة بل اقول ارواحنا بل غلى العكس انت اول القوم لا توقع حكم الاعدام والثاني ترك المجرمين يسرقون ويهربون ويسرحون ويمرحون على كيف كيفهم والثالث يقول على دمائنا سحابة صغيرة ومرت والرابع يطلق المجرمين والقتلة من اجل مصالح سياسيه واخرون يتقاضون اجور فوق اجور لتكميم الافواه والباقين يستكثرون علينا حاى اقلامنا ويتمنون تكسير احلامنا وكلهم من الذين يحكموننا باسم الديمقراطية فهل علمتم الان لماذا لا يخبركم الشعب عن الارهابيين لانهم وببساطة اذا جاء شخص ما واخبركم بان الارهابيين هنا وبعد اسبوع من خروجه من السجن اصبح الواشي اول ضحية للجاني او الارهابي ويقتل بدم بارد وبرخص التراب بورقة فئة 100 دولار لا غير ارجعوا الينا تحن ابنائكم ونحن عزكم ونحن قوتكم ونحن ظهوركم التي تستندون عليها لا تقتلونا من اجل كراسي سترحلون بعد عمر كويل وستبقى الكراسي تذكر اصحابها ايهم كان حليما طيبا وايهم كان لؤما قذرا وحاشاكم ان تكونوا من الثانية ونلتمسك عذرا لانك ابونا الراعي لسياستنا العارقيه ولم نسكت لاستهانة حكومتكم على هجومها لابونا الراعي لارواحنا ودمائنا ومرجعيتنا نعم ابونا ونحن صامتون لانه لا يريد للعراق الاذى ونحن ببركته عند الله صابرون وابونا هو الراعي لنا هو سيدنا المفدى والعالم الطاهر النقي ومرجعنا الصبور على ظلمكم لشعبكم الا وهو السيد علي الحسيني السيستاني الذي تركتموه ولذلك ترككم الشعب العراقي فعودوا اليه وسترون الشعب كيف يتصدى للارهاب وكيف سيقضي عليه باذن الله وهذا كله جزء يسير من الذي سنقوله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو حسنين النجفي
2011-09-18
ارجوا من منبرنا الحر براثا رفع هذا التصريح من قبل رئيس الجمهورية العراقية للرد عليه وتجعلون الردود منشورة لسماع كلمتنا لدى رئيس الجمهورية ليعلم علم الوضوح الى مطالبنا اكرر تلبية له لانه طلب منا تظافر الجهد الشعبي في الوعي والمراقبة ارجوكم عسى ان يصبح لنا صوت مسموع لهمومنا ويجب ان يعلموا لماذا رفع الشعب يده من هذه الحكومة لكي ترجع حواظن الارهاب ارجوكم *ارجوكم *ارجوكم لان منبركم حر وانتم احرار وتريدون الحياد فلماذا لا يصل صوتنا لهم وهم الان يطلبون ذلك
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك