الأخبار

محسن السعدون : الشعب هو من يدفع ثمن التباعد بين الكتل السياسية


أنتقد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون الخلافات الجارية بين الكتل السياسية معتبرا ان الشعب العراقي هو الخاسر الوحيد جراء هذه الخلافات.

وقال السعدون لوكالة كل العراق [أين] إن " الخلافات بين الكتل السياسية تضر بشكل كبير بالمصلحة العامة للمواطنين كون ان هذه الكتل سيكون شغلها الشاغل تلك الخلافات وليس الأرتقاء بواقع البلاد".

وأضاف إن " استمرار الخلافات بين الكتل السياسية دون وجود حلول لها سيسهم تعميق التباعد فيما بين الكتل السياسية"، مشيراً الى أن " من يدفع ثمن تلك الخلافات هو الشعب العراقي وذلك على حساب أمنه ومستواه المعاشي والخدمي".

وشدد السعدون على " ضرورة العمل الجاد من قبل الكتل السياسية من أجل إنهاء الخلافات لتجنب حصول أية خروقات أمنية من قبل الجماعات الأرهابية التي قد تتخذ من هذه الخلافات فرصة لتنفيذ مخططاتها الأجرامية".

يذكر أن المشهد السياسي في البلاد تسوده حالة من الخلافات بين مختلف الكتل السياسية وتتركز تلك الخلافات على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل وكذلك على ملف المناطق المتنازع عليها وتطبيق المادة 140 من الدستور .

و شهدت العلاقات بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية اربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية اربيل التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها، إذ ان الخلاف يتركز حول صلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام قراراته للحكومة.

وأدى استمرار تلك الخلافات الى حدوث تصعيد إعلامي بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي دعا في مقابلة صحفية الى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد لحل الخلافات الجارية في العملية السياسية، وبدوره صرح المالكي بأن علاوي لم يعد مشاركاً مقبولاً في العملية السياسية .

كما شابت العلاقة بين التحالف الكردستاني والتحالف الوطني شيء من الفتور وتصريحات متشنجة فيما بينهما بسبب قانون النفط والغاز الذي قدمه مجلس الوزراء الى مجلس النواب

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك