طالب النائب عن /ائتلاف العراقية/ عاشور حامد، بتغيير قيادة عمليات الأنبار، وقيادة الفرقة السابعة، وقيادة اللواء(29) الذين اخفقوا في التصدي للعمليات الاجرامية، مشيراً الى أن اللجنة المكلفة من الحكومة ولجنة الأمن والدفاع البرلمانية ستزورالانبار اليوم.وكان (22) شخصا، على متن حافلة ركاب آتية من سوريا، قد قتلوا في هجوم مسلح استهدف حافلتهم مساء الاثنين في منطقة صحراوية تبعد 300 كلم غرب بغداد.وقال حامد في تصريح اليوم السبت: أصبح من الضروري تغيير القيادات الامنية في المحافظة وبالاخص قيادة عمليات الانبار وقيادة الفرقة السابعة، محذراً من عودة الطائفية إلى العراق.وأشار إلى ان هناك لجنة مشتركة مشكلة من قبل الحكومة ومجلس النواب ستقوم بزيارة الانبار اليوم للتحقيق في الحادث، مطالبا الحكومة المركزية بتغير قيادة عمليات الانبار وقيادة الفرقة السابعه وقيادة اللواء(29) الذي اخفقوا مرتين خلال اربعة ايام، اولها بحادثة النخيب وثانيها باعتقال مجموعة من اهالي الانبار(على حد قوله).وفي وقت سابق، حمل القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن محافظة كربلاء، فؤاد الدوركي، قيادة عمليات الانبار والسياسيين الذين يدلون بتصريحات طائفية، مقتل (22) شخصا من اهالي كربلاء.وقال الدوركي في تصريح صحفي : كان على القوات الامنية في محافظة الانبار تامين الطرق للمواطنين الذي يتجهون الى سوريا او يرجعون منها، وان الحادثة الاخيرة ليست هي الاولى، وانما (25) حاجاً من حجاج بيت الله الحرام، قد قتلوا قبل اربع سنوات وعلى الطريق نفسه، محملاً قيادة عمليات الانبار المسؤولة عن منطقة الحادث، وبعض السياسيين الذين يدلون بتصريحات طائفية.واشار النائب عن دولة القانون الى ان تلكأ في رئاسة الجمهورية بتوقيعهم على اعدام المجرمين، وتكرار هروب السجناء، يساعد المجرمين على تكرار مثل هذه الاعمال.
https://telegram.me/buratha

