أعلن قائم مقام قضاء عين التمر 80 كم غربي كربلاء عن العثور على الجثة رقم 23 ضمن القافلة المنكوبة التي كانت متجهة من كربلاء الى سوريا قرب معمل سمنت كربلاء .
وقال محفوظ التميمي في اتصال هاتفي مع موقع نون مساء الجمعة أن الأجهزة الأمنية في مركز شرطة البيداء التابع لقضاء عين التمر عثرت على جثة المهندس محمود عبد الحسين ذهيب الذي يعمل في مديرية شرطة كربلاء مقتولا قرب معمل سمنت كربلاء وقد تم اعدامه من قبل الأرهابيين فجر اليوم الجمعة ،
وأضاف ان الشهيد المغدور كان قد أعتقل من قبل الجماعات المسلحة من الحافلة المنكوبة يوم 12/ 9 بعد اعدام أثنين وعشرين شخصا كانوا موجودين داخل الحافلة . مبينا ان عدد الشهداء المغدورين من محافظة كربلاء بلغ 18 شهيدا ضمن ضحايا جريمة النخيب .
يذكر ان القوات الأمنية أعتقلت 10 أشخاص من أهالي منطقة الرطبة يشتبه بضلوعهم في الجريمة المذكورة ، فيما خرجت تظاهرة في محافظة الأنبار صباح الجمعة للتنديد باعتقال الأشخاص العشرة من أهالي الرطبة ".
وأعلنت محافظة الأنبار مساء اليوم أن رئيس الحكومة نوري المالكي قد أمر بإطلاق سراح اربعة من المعتقلين من أبناء قضاء الرطبة من أصل ثمانية متهمين بالوقوف وراء حادثة النخيب، فيما لفتت إلى ان المالكي امر أيضا بإحالة المعتقلين الآخرين إلى مدينة الرمادي للتحقيق معهم.
وقال المتحدث باسم محافظة الأنبار محمد فتحي حنتوش في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "رئيس الحكومة نوري المالكي أمر عقب اجتماع طارئ عقد مساء اليوم الجمعة في بغداد بإطلاق سراح أربعة من المعتقلين من أبناء قضاء الرطبة من أصل ثمانية متهمين بالوقوف وراء حادثة النخيب، بعد التأكد من عدم ضلوعهم في الحادث".
وأضاف حنتوش أن "المالكي أمر أيضا بإحالة المعتقلين الأربعة الآخرين إلى مدينة الرمادي من اجل التحقيق معهم من قبل قيادة الشرطة وإطلاق سراحهم فيما بعد في حال عدم ثبوت التهم ضدهم".
ولفت حنتوش إلى أن "هذا القرار جاء عقب اجتماع طارئ عقد مساء اليوم في مجلس الوزراء وضم رئيس الحكومة نوري المالكي وعدد من ممثلي عشائر الأنبار ووزير المالية رافع العيساوي"، مبينا أن "القرار سيكون ساري المفعول في غضون الساعات القليلة المقبلة".
وتطورت قضية حادثة النخيب بعد أن اعتقلت قوة من مجلس محافظة كربلاء يرافقها رئيس المجلس محمد الموسوي بأمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وبالتعاون مع عمليات الأنبار، 10 من أهالي محافظة الأنبار، تم اقتيادهم إلى محافظة كربلاء وسط إطلاق نار كثيف احتفالاً بالقبض عليهم، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الأنبار، فقد اعتبر زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العملية غير قانونية وتعتبر "اختطافاً"، فيما أمهل كربلاء 42 ساعة لتسليم "المختطفين"، في وقت تجاهل مجلس كربلاء الأمر
كما هدد أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان بـ"قطع يد" حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم إعادة المعتقلين العشرة إلى بغداد.
وأمر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الخميس (16 أيلول 2011) بنقل معتقلي الأنبار من محافظة كربلاء إلى بغداد.
https://telegram.me/buratha

