الأخبار

الشلاه يدعو طالباني الى عدم المماطلة في تنفيذ احكام الاعدام


دعا النائب عن دولة القانون علي الشلاه الى " احترام تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق المدانين "، مطالبا رئيس الجمهورية جلال طالباني الى "البت بهذا القرار وعدم المماطلة فيه".

واكد الشلاه في تصريح نقلته وكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان" هناك تراخي في تنفيذ احكام الاعدام جعلت المجرمين يتحدون القوات الامنية بانهم سيخرجون بعد اعتقالهم من خلال ذكر بعض الاسماء المتنفذة في السلطة لمناصرتهم وتسهيل خروجهم من السجن".

واضاف " اننا سنجمع تواقيع النواب لتسريع تنفيذ احكام الاعدام، سيما واننا نعلم ان هناك عملية تشويه سمعة للشخص الذي كلف بهذا الملف".

وتابع الشلاه " اننا نشعر بان هناك مزايدة سياسية بشأن تنفيذ احكام الاعدام، وعلى رئيس الجمهورية عدم الخلط بين الملفات"، داعيا الى " انهاء الجدل في هذا الموضوع وتحديد فترة زمنية للتصديق على تلك الاحكام".

وبين ان " وزارة العدل هي المعنية بتنفيذ احكام الاعدام بعد انتهاء الفترة المحددة للتنفيذ دون الرجوع لاخذ موافقة رئاسة الجمهورية".

يذكر إن العديد من المدانين لم ينفذ حكم الاعدام بهم بسبب عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على تلك الاحكام، وسط مطالبة عدد من الكتل السياسية في الاسراع بتنفيذ حكم الاعدام بالمدانين لينالوا جزائهم العادل .

وكانت وزارة العدل تسلمت في شهر تموز الماضي من الجانب الأمريكي عددا من مسؤولي النظام السابق البعض منهم صادرة بحقهم احكام بالاعدام غير ان حكم الاعدام لم ينفذ بحقهم  بسبب عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على احكام الإعدام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
جمال ملاقره‌
2011-09-17
علي شلاه‌ ، إلعب غيرها أحسن لك . لأن الطالباني واضع لجام الإعدام بيدکم . کل من طارق و خضير لديهم صلاحيات التوقيع على الإعدام بدلآ من طالباني حسب تخويل الأخير لهم. لماذا يؤخران طارق و خضير التوقيع على الإعدامات ولماذا لا يأمر نوري بتنفيذ الإعدامات؟ أردتم أن يوقع الکورد على إعدامات مجرمين عرب لتقولوا للعالم الکورد عفو عن جحوشهم و أعدموا زلمنا!!!
العراق
2011-09-17
الارهابيين القتلة المجرمين يعدمون العراقيين بدون قانون ولا انسانية ولا اعراف ولا يحترمون حقوق الانسان وحكومتنا الفاشلةتبحث عن حقوق الانسان اذا انتم لا تقتصون من المجرمين فدعوا الشعب يقتص من المجرمين الحكومة تدعم الارهاب والمؤسسات الامنية تدعم الارهاب بالامس تتباكون ان نظام هدام اللعين يقتل الشعب العراقي والان مسكتم الحكم تساعدون خنازير هدام الحقير بقتل العراقيين متى تصحون يا من غدرتم بالشعب العراقي ويامن تكذبون عليه اين اسلامكم وديانتكم ومبادئكم اصحوا يا طالباني ويا مالكي ويا نجيفي انكم منتهون
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك