الأخبار

نصيف : ممارسة شركة زين للاتصالات لعملها بالبلاد خطر كبير يهدد حياة مسؤولين عراقيين يرفضون التجاوزات الكويتية


طالبت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف بطرد شركة زين الكويتية للاتصالات من العراق بعد تسديد الديون والمتعلقات المالية المترتبة عليها بسبب المخاوف من تورطها بعمليات استخبارية لصالح الكويت ".

وذكرت في تصريح نقله المكتب الاعلامي للكتلة اليوم الجمعة ان" العراق اليوم يخوض نزاعات مع الكويت حولة مشكلة ترسيم الحدود واصرار الكويت على تشييد ميناء مبارك في الموقع الذي سيخنق الموانئ العراقية فضلا عن الاعتداءات المتكررة على الصيادين من قبل القوات الحكومية الكويتية ".

واضافت ان " العديد من اعضاء مجلس النواب والمسؤولين الحكوميين العراقيين الذين اخذوا على عاتقهم اعادة الحقوق العراقية من الكويت يستخدمون شبكة زين في اتصالاتهم التي قد يتباحثون فيها حول قضايا خطيرة متعلقة بالملف الكويتي ، ومن هنا بات بقاء شركة زين في العراق يهدد الامن الوطني ، نظرا لسهولة قيام هذه الشركة بالتنصت على مكالمات الشخصيات الحكومية ".

 

واشارت الى ان " مايزيد من خطورة ممارسة شركة زين عملها في العراق هو وجود خطر كبير يهدد حياة مسؤولين عراقيين معروفين بموقفهم الرافض للتجاوزات الكويتية ، ولاسيما وان مناطق تحرك المسؤولين ستكون مكشوفة امام موظفي هذه الشركة ".

وأكدت نصيف على " ضرورة طرد هذه شركة فورا من العراق بعد ان تقوم بتسديد الديون والمتعلقات المالية المترتبة عليها ".

 

يذكر ان شركة زين للاتصالات شركة أو [MTC ] سابقاً هي مجموعة كويتية متخصصة في الاتصالات اللاسلكية تدير شركة زين أعملها في ثمانية من اقطار الوطن العربي هي الكويت والأردن والبحرين والسودان والعراق والسعودية والمغرب ولبنان .

يُشار الى أن مشروع ميناء مبارك الذي بدأت الكويت بتنفيذه في شهر نيسان الماضي، قد أثار استياءً كبيراً لدى الكثير من السياسيين والاقتصاديين العراقيين ، واوفدت الحكومة عدة لجان للكويت لمعرفة تأثير بناء ميناء مبارك على الملاحة العراقية.

واعتبر خبراء في شؤون الملاحة هذا المشروع خرقاً للاتفاقيات الدولية ، كونه يقطع كمية كبيرة من المياه عن ميناء أم قصر مما يؤدي الى انخفاض منسوبه بشكل حاد، كما ستصادر ما يعرف بخط الملاحة البري المفتوح أمام جميع البلدان

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك