أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عمار طعمة أن " هناك عدداً من الضوابط التي تحكم عملية التفاوض على مسألة ابقاء مدربين وخبراء اجانب لتدريب القوات العراقية بحيث لايمكن لها المساس بالسيادة العراقية" ، مشيراً الى أن"من تلك الضوابط أنه لا يمكن القبول بمنح الحصانة لهؤلاء المدربين أو الخبراء بالإضافة الى أن عدد المدربين أو الخبراء لا بد ان يكون متوازناً مع الحاجة الحقيقية .
وأضاف طعمة لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة انه" يوجد هناك عدد من المدربين والخبراء لا نقبل بأي زيادة تخالف هذه المعايير المعمول بها على مستوى العالم، مبيناً أن"الاتفاقية الامنية نصت على أن آخر موعد لتواجد القوات الامريكية نهاية كانون الاول عام 2011".
وأوضح أن" جميع الكتل السياسية اجمعت في اجتماع الثاني من آب الماضي بأنه لاحاجة لوجود قوات قتالية بعد الانسحاب الامريكية من البلاد تفاوضت الحكومة على مسألة المدربين ووضعت ضوابط محددة لذلك" .
تجدر الإشارة الى أنّ قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة أن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وهي تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب وأن القادة السياسيين سيراقبون المحادثات للنظر في أي اتفاق نهائي مع الجانب الأمريكي.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار
https://telegram.me/buratha

