أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، الخميس، أن الخلافات السياسية الداخلية أضعفت الموقف الرسمي تجاه جميع دول العالم وليس الكويت فقط، وفي حين أكد تمسك العراق بالحوار الدبلوماسي في قضية ميناء مبارك، أشار إلى أن زيارة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن السنيد إلى الكويت كانت للعلاج ولم يلتق أي مسؤول كويتي.
وقال سامي العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الخلافات بين الكتل السياسية الداخلية تضعف الموقف الرسمي العراقي حيال كل دول العالم، وليس الكويت فقط"، مبينا أنه "في كل أزمة تدخل بها الحكومة العراقية مع أي دولة تسارع القيادات العراقية الأخرى إلى زيارة تلك الدولة، الأمر الذي حدث في أزمة العراق مع سوريا والأزمة الحالية مع الكويت".
وأضاف العسكري أن "العديد من المسؤولين العراقيين زاروا الكويت مؤخرا وأدلوا بتصريحات تتناقض وموقف الحكومة بصدد ميناء مبارك".
وأوضح العسكري أن "العراق مازال متمسكا بالحل الدبلوماسي في قضية بناء ميناء مبارك، وما يزال تقرير اللجنة التي ذهبت إلى الكويت مؤخرا يناقش من قبل الحكومة والبرلمان"، مشيرا إلى أنه "إذا لم تنفع اللقاءات المباشرة والثنائية في حل هذه القضية، يمكننا بعدها اللجوء إلى الأمم المتحدة باعتبارها مسؤولة عن ترسيم الحدود بين البلدين".
وأكد العسكري أن "السبب الأهم في موضوع تأثيرات إنشاء ميناء مبارك على البيئة من خلال أحداث تلوث بسبب العدد الهائل من السفن التي ستأتي إلى هذا الميناء أو الموانئ العراقية الأخرى"، مضيفا أن "هذا القدر المتيقن من الضرر الذي سيحدثه إنشاء الميناء يجب أن نأخذه بالحسبان".
وأكد العسكري أن "زيارة رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن السنيد إلى الكويت مؤخرا، كانت لغرض العلاج، ولم تكن رسمية كما يعتقد البعض، إضافة إلى أنه لم يلتق خلال الزيارة أي مسؤول كويتي".
https://telegram.me/buratha

