كشف نائب عن التيار الصدري أمس الأربعاء، عن وجود وثائق تؤكد صلة ما يسمى بـ "تنظيم القاعدة الارهابي " بقوات الاحتلال الأمريكي في العراق، فيما أتهم المستشارين العاملين ضمن تلك القوات بالإخفاق في الاستشارة الأمنية.
وقال جواد الحسناوي في مؤتمر صحافي عقده في محافظة كربلاء: إن "هناك وثائق تشير إلى أن بعض أجندة تنظيم القاعدة تعد أجندة أمريكية وخيوطها أمريكية"، معرباً عن أسفه من أن الذين ينفذون تلك الأجندات "وجوه عراقية".
وأضاف الحسناوي أن "القادة السياسيين والأمنيين يشيرون في تقاريرهم إلى أن خيوط الجريمة تتجه دائماً باتجاه القواعد الأمريكية"، مؤكداً أن "أكثر من قائد عسكري يرى أن الاستشارة الأمريكية في بعض الأحيان تتجه الى الإخفاق في تدريب الأجهزة الأمنية".
وكان التيار الصدري قد أتهم في نيسان الماضي الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي إلى عدم تجهيز الجيش العراقي بأسلحة قادرة على مواجهة تنظيم القاعدة الارهابي والجماعات المسلحة.
ومن المقرر أن تغادر قوات الاحتلال الامريكي التي يبلغ تعدادها نحو 47 ألف العراق في نهاية كانون الأول 2011، وفقاً للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني 2008 الأمر الذي يؤكد عليه المعارضين لبقاء القوات الأمريكية.
وكان التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر هدد في أكثر من مناسبة باستهداف تلك القوات في حال قررت البقاء فضلاً عن رفع التجميد عن جيش المهدي، الجناح المسلح للتيار.
https://telegram.me/buratha

