وصف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الخميس، انتقادات الحكومة الاتحادية وبعض الكتل السياسية لزيارة رئيس الحكومة الأردني لإقليم كردستان بـ"المسيسة"، معتبرا أن التوتر الأخير بين الإقليم والمركز هو سبب تلك الانتقادات.
وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إثارة موضوع زيارة رئيس الحكومة الأردني معروف البخيت إلى إقليم كردستان من قبل الحكومة والكتل السياسية هو هدف سياسي بحت"، مبينا أن "هناك زيارات سابقة لعدد من المسؤولين العرب لإقليم كردستان، من بينها زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من دون المرور ببغداد، ولم يتحدث أحد في ذلك الوقت".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أجرى زيارة مفاجئة في نيسان 2009 إلى مدينة اربيل، حيث التقى خلالها رئيس الإقليم مسعود البارزاني، وكانت هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول عربي إلى الإقليم.
ورجح عثمان أن "يكون التوتر الأخير بين التحالف الكردستاني وبعض الكتل السياسية مع الحكومة هو الذي أثار تلك الانتقادات"، مشيرا إلى أنه "كلما تحسنت العلاقات مع الحكومة الاتحادية والكتل السياسية قلت حدت الانتقادات، وعندما تسوء تلك العلاقة تثار الانتقادات لأسباب بسيطة".
وأكد عثمان أن "زيارة رئيس الحكومة الأردني إلى إقليم كردستان كانت لأمور اقتصادية"، لافتا إلى أن "الأردن تسعى للاستثمار في الإقليم".
وكان رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، وصل في الـ11 من أيلول الجاري، على رأس وفد حكومي واقتصادي كبير إلى إقليم كردستان، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي المشترك بين الاقليم والأردن، وكان في استقبال الوفد في بمطار أربيل الدولي رئيس حكومة الإقليم برهم صالح وسبعة من وزراءه.
ولاقت الزيارة سلسلة انتقادات، أبرزها تصريح مستشار رئيس الحكومة العراقية علي الموسوي في الـ13 من أيلول الحالي، الذي اعتبرها تدخلاً في الشأن العراقي، مبيناً أن الأردن لم يرجع إلى الحكومة المركزية بخصوص تلك الزيارة.
https://telegram.me/buratha

