أعلنت هيئة النزاهة، الخميس، عن هروب مدير ماء محافظة النجف بعد ضبطه متلبساً ببيع مواد مخصصة لدائرته وتسويتها مخزنياً، فيما أكدت القبض على تاجر اعترف بأنه يشتري تلك المواد منه بصفة دورية.
وقال بيان أصدرته الهيئة اليوم، إن "قسم العمليات الخاصة في هيئة النزاهة تمكن من ضبط مدير ماء النجف أثناء بيعه أنابيب مخصصة لمد شبكات المياه عل خلفية معلومات وردت بهذا الشأن"، مشيراً إلى أنه "بعد التأكد من صحة المعلومات الواردة، تم إصدار أمر قبض رسمي بحقه، لكنه تمكن من مغادرة الدائرة قبل تنفيذه".
وأشار البيان إلى أنه "تم نصب كمين لسيارة حمل كبيرة (تريلة ) كانت تنقل الأنابيب وتفرغها في مخزن يعود لأحد التجار الذي اشتراها من المدير"، لافتا إلى أن "التاجر اعترف بأنه يشتري تلك المواد بصفة دورية من مدير ماء النجف الذي يقوم بدوره بإدخال وإخراج المواد مخزنيا إلى المشاريع على الورق فقط بينما كان يبيعها لحسابه الخاص".
وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، ضم ثلاثة بلدان عربية بين البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر التقرير قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً بين الدول العربية، كما أظهر التقرير أن الصومال احتلت المركز الأول في الدول الأكثر فساداً تلته أفغانستان وميانمار ثم العراق والسودان وتركمانيا وأوزبكستان وتشاد وبوروندي وأنغولا.
وكشفت لجنة النزاهة البرلمانية، في 13/9/2011، أن رئيس الوزراء نوري المالكي كلف القاضي عزت توفيق تولي هيئة النزاهة وكالة حتى إشعار آخر، مؤكدة أن المالكي قرر إعادة رئيسها السابق القاضي رحيم العكيلي إلى وظيفته السابقة، فيما أشارت إلى تمسكها بترشيح العكيلي لرئاسة الهيئة بالأصالة.
https://telegram.me/buratha

