اكد نائب رئيس الجمهورية السابق القيادي في التحالف الوطني عادل عبد المهدي أن "تكرار وقوع الجرائم الارهابية خلال الايام الاخيرة يؤشر على وجود تراجع امني خطير يستدعي العمل الجاد والمخلص لمعالجته من خلال تحديد مواطن الخلل في المنظومة الامنية ".
وقال عبد المهدي في بيان صحفي حول تفجير [الشوملي] إنه " بعد اقل من يومين على أرتكاب جريمة "النخيب"، أمتدت الايادي الآثمة لتحصد أرواح المزيد من أبناء شعبنا الاعزاء في حادث تفجير سيارة مفخخة أستهدفت مطعماً في منطقة الشوملي جنوب مدينة الحلة"، مبيناً ان" هذا التفجير تزامن مع عمليات أجرامية اخرى وقعت في مناطق متفرقة من بغداد، والحبانية، وكركوك، والموصل، وصلاح الدين الامر الذي يؤكد على إعادة النظر في الخطط والاساليب المتبعة التي ما عادت تجدي نفعاً في أيقاف هجمات الارهابيين".
وأضاف إن " الحكومة ومجلس النواب والقوى السياسية يتحملون المسؤولية الوطنية أمام الله والشعب لتوفير الحماية الكاملة لأبناء الشعب بعد أن أصبحوا هدفاً سهلاً وصيداً ثميناً لعصابات الجريمة والارهاب".
واوضح عبد المهدي أن "تجاوز الخلافات السياسية في هذه المرحلة، والعمل بروح الفريق الواحد، والوصول الى برنامج عمل مشترك، هي من الدعامات الاساسية لحفظ الامن وتوطيد دعائم الاستقرار، والاسراع في انجاز مشاريع البناء والتنمية، والقضاء على البطالة، وتوفير الخدمات".
وتابع "أننا في الوقت الذي نعلن عن عميق مواساتنا لجميع عوائل الشهداء والضحايا، نؤكد على أهمية ملاحقة الجناة والمجرمين وتقديمهم للعدالة، والاسراع في تسمية الوزراء الامنيين، لأهمية ذلك في تنسيق الجهود الامنية، وفق خطة وطنية أستراتيجية تعمل على تجفيف منابع الارهاب، والقضاء على حواضنه".
يذكر ان سيارة مفخخة انفجرت صباح أمس في مطعم شعبي بين ناحيتي الحمزة الغربي والشوملي في بابل واسفرت عن سقوط 16 قتيلا و46 جريحا ومن بين القتلى 11 جنديا كانوا متوجهين من محافظاتهم الجنوبية باتجاه وحداتهم في بغداد
https://telegram.me/buratha

