دعت رئاسة اقليم كردستان العراقيين الى توخي الحذر من شرور الارهاب والفتنة الطائفية اثر وقوع جريمة النخيب امس الاول.
وقال بيان لرئاسة الاقليم :"تلقينا ببالغ الحزن والأسى أنباء وقوع الجريمة البشعة من قبل مجموعة إرهابية في منطقة النخيب والتي استوقفت حافلة تقل الزائرين الشيعة من مدينة كربلاء لمرقد السيدة زينب في سوريا، حيث قام الإرهابيون الآثمون بقتل 22 مدنيا والتمثيل بجثثهم بطريقة وحشية يندى لها جبين الإنسانية".
واضاف نحن " في رئاسة إقليم كردستان إذ ندين بشدة هذه العملية الإرهابية الوحشية، نعبر عن خالص مواساتنا وعزائنا وصادق تعاطفنا لذوي الضحايا المفجوعين بفقدان أعزتهم".
واوضح البيان "بهذه المناسبة الأليمة نريد أن نبين للجميع بأن حدوث مثل هكذا أعمال إرهابية إنما ينذر بإتساع دائرة شرور الإرهاب لبث الفتنة الطائفية وإستهداف وحدة صفنا ومتانة نسيجنا الإجتماعي، لذا يجب على الجميع توخي الحذر ومضاعفة الجهود لتعزيز دعائم الأمن والإستقرار في البلاد".
وكانت مجموعة ارهابية قد اغتالت الاثنين الماضي [ 30 ] مسافراً مدنياً كانوا في طريقهم الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام".
وذكر مدير الاستخبارات في وزارة الداخلية اللواء مهدي الفكيكي لوكالة كل العراق [أين] أن" مجموعة إرهابية اعترضت طريق حافلة تقل اكثر من 30 زائراً في منطقة النخيب التي تقع بين محافظتي كربلاء والأنبار، إذ كانوا في طريقهم الى سوريا قادمين من محافظة كربلاء
https://telegram.me/buratha

