الأخبار

خميس خنجر يبرئ الأنبار من حادثة النخيب ويدعو لاستغلالها لايقاف مشروع الأقاليم


اتهم مدير المعهد العراقي للدراسات خميس خنجر، الأربعاء، جهات من "خارج الأنبار" بالوقوف وراء حادثة النخيب، مؤكدا أن الحكومة اهملت مناشدات أهالي المنطقة بتوفير حماية أمنية لها، فيما إلى استغلال الحادثة من اجل التعاضد وإيقاف مشروع الأقاليم في البلاد.

وقال خنجر في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن المجموعة التي ارتكبت مجزرة النخيب أتت من خارج محافظة الأنبار لإذكاء الفتنة الطائفية في البلاد من جديد وإحداث الشقاق بين أبناء الشعب"، مضيفا أن "سكان المنطقة والمسؤولين فيها أكدوا أن المجموعة التي نفذت العملية جاءت منذ نحو أسبوع للتحضير لها".

وأكد خنجر الى أن "النخيب منطقة متسامحة وليس فيها أي نفس طائفي"، مبينا أن "الأهالي استطاعوا على مدى الفترة الماضية توفير الحماية للزائرين من الشيعة على الرغم من أنها كانت تعاني من النقص في العناصر الأمنية".

ولفت خنجر إلى أن "الفراغ الأمني الذي تعاني منه المنطقة منذ نحو سنتين سمح لتلك العناصر بتنفيذ هذه العملية البربرية"، وحمل الحكومة المسؤولية عن ذلك، موضحا أنها "اهملت طلبات ومناشدات لتعيين نحو أربعمائة من أهالي المنطقة ضمن الأجهزة الأمنية لتوفير الحماية لها".

واعتبر خنجر الذي يعد احد الشخصيات البارزة التي تقف وراء القائمة العراقية التي يتزعمها أياد علاوي أن "إهمال الحكومة لمسألة تأمين الحماية الأمنية لمنطقة النخيب أمر غير مبرر"، داعيا "الشعب العراقي إلى استغلال الحادثة من اجل التضامن والتلاحم وإيقاف مشروع الأقاليم".

واختطفت مجموعة ارهابية ، في 12 أيلول 2011، حافلة يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت قوة أمنية على جثث 22 منهم أعدموا رمياً بالرصاص.

واعتبر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي الحادثة محاولة لـ"خلط الأوراق" تهدف إلى خلق حالة العداء والاقتتال بين مكونات الشعب، فيما رأى نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك أنها تشكل كارثة أمنية وخرقاً خطراً "لا يمكن السكوت عنه"، داعياً في الوقت نفسه إلى الإسراع بتسمية الوزراء الأمنيين.

وخصص كل من زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة ومحافظ الأنبار قاسم محمد عبد مكافأة بقسمة 50 مليون دينار لمن يساعد القوات الأمنية على اعتقال المتورطين، فيما اتهم الأول المخابرات السورية بالوقوف وراء الحادث، وشكل الثاني غرفة عمليات تضم ضباط في الجيش والأجهزة الأمنية لملاحقة المنفذين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
نعم نعم
2011-09-15
دققوا وستجدوا ان الخنجر هو وراء هذه العملية الحقيرة والجبانة...وهو ممول الارهابيين والقتلة داخل العراق...بما يحصل عليه من عقود خرافية من السيد المالكي (حفظه الله ورعاه) ومن الشلة الفاسدة في مكتب المالكي...
رائد محسن
2011-09-15
نطالب الحكومة العراقية بفرض سلطة الدولة والقانون على جميع الاراضي العراقية مو بس علة الناس الفقرة ويجب ارجاع منطقة النخيب اداريا الى محافظة كربلاء لماذا هذا التقاعس ,,, الاخ خنجر ما ادري رمح يكول الارهابيين اجوي من خارج الانبار ممكن يكلنة امنين اجوي واذا انتو عدكم معلومات بانهم يحضرون لعملية منذ اسبوع لماذا سكتم عنهم وسؤالي الى خنجر ما رايك في جريمة عرس الدجيل ؟ الم يذهب اعضاء من القائمة العراقية للدجيل ليزيدوا من احزان اهالي الضحايا بان يقولوا ان لا وجود لجريمة عرس الدجيل لك انتو اهل الارهاب
بعيد عن الكذب والدجل
2011-09-15
اولا هذا الحادث ليس الاول في النخيب والذي يحمل بصمة طائفية ثانياً جماعة جائت الى النخيب وظلت اسبوع , اين نامت , من اين اكلت ؟؟ هل جائت من المريخ ام من زحل اكيد لديهم اقارب في النخيب ويحمل نفس الفكر بحيث تستروا عليهم وساعدوهم بتنفيذ جريمتهم قبحهم الله ثالثا محافظة الموصل ترفض الجيش العراقي وتحاربه لانه من الجنوب واتذكر قائم مقام النخيب هدد في حالة جلب قوات لحماية الطريقة وتم بث المقطع على قناة بغداد فعلى من يكذب البعض !!
الدكتور شريف العراقي
2011-09-15
على الجنوب الانفصال من هؤلاء
sim
2011-09-14
هذا يعني انه يعرف المجموعة التي جاءت قبل اسبوع
حسام العزاوي
2011-09-14
لا اخوتي موقع براثا لا تصدقوا...خميس الخنجر هو الذي يقف ليس فقط وراء انشاء الاقاليم بل يهدف الى تقسيم العراق الى مناطق طائفية....فمشروع الاقليم السني هو من بنات افكاره وهو الداعم الرئيس له وبدفع من دولة عربية لا تريد الخير والقوة للعراق
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك