عد النائب عن دولة القانون سامي العسكري تأجيج التصريحات حول اجراء انتخابات مبكرة في البلاد " مجرد شعارات واغلبية الكتل السياسية لا تؤيد ذلك"، مضيفا ان " الانتخابات لن تغير من النتائج ولا الموازين شيئا".
وقال العسكري في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاربعاء ان" اغلبية الكتل السياسية لا تؤيد هذا الطرح والانتخابات لا تغير من النتائج شيئا ، لا سيما وان هذه التصريحات مجرد شعارات تصعدية وتأزمية للوضع السياسي".
واضاف ان " علاوي لا يؤثر بشيء في المعادلة السياسية والقائمة العراقية شيء آخر وهي منخرطة في العملية السياسية"، مشيرا الى ان " لدى علاوي شعوراً بأن ليس له مكاناً في العملية السياسية لهذا فهو يسعى للحصول على منصب من خلال تأجيج التصريحات ورفع شعارات لا صحة لها".
واشار العسكري الى إن " جميع الكتل السياسية تدعم المجلس الاتحادي بقوة وبغياب هذا المجلس وجدت الكثير من ثغرات في القرارات"، لاسيما وان المجلس هو صمام العملية السياسية وهو فلتر القرارات التي تخرج من مجلس النواب الذي يمثل كل المحافظات وبنسب عادلة".
وشدد على" ضرورة ان تجتمع جميع الكتل السياسية وتبدأ التركيز على المجلس الاتحادي بدل مضيعة الوقت في التصاعد الاعلامي والكلام في امور لا تقدر الوضع السياسي".
وكان علاوي قد صرح في وقت سابق لصحيفة الشرق الاوسط بضرورة اجراء انتخابات مبكرة كونها الحل الاوحد في للخروج من الازمات السياسية في العراق".
وشهدت الأيام الماضية تصعيداً ملحوظاً بتبادل الاتهامات بين الكتل السياسية خصوصاً بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي والقائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي حول الملفات العالقة المتعلقة بتسمية الوزارات الأمنية وتحقيق الشراكة والمجلس الوطني للسياسيات الستراتيجية العليا والتوازن في المؤسسات الحكومية ،
واتهم علاوي في مقال له صحفي نشرته صحيفة أمريكية حيث اتهم فيها المالكي الاستهانة بمبادئ الديمقراطية وحكم القانون وأنه "لا يزال متشبثاً بالسلطة من خلال مزيج من الدعم الإيراني والتواطؤ الأميركي وأن الحكومة تستخدم تكتيكات ديكتاتورية سافرة بالإضافة الى الترهيب لقمع المعارضة "بحسب تعبيره
https://telegram.me/buratha

