عزا الناطق باسم كتلة الأحرار قرار زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بإيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية الى تلمسه رغبة الكتل السياسية بعدم التمديد لها .
وقال النائب مشرق ناجي اليوم الاربعاء إن " قرار زعيم التيارالصدري السيد مقتدى الصدر بإيقاف العمليات العسكرية والمقاومة التي تستهدف قوات الاحتلال جاء بعد تلمسه لرغبة الكتل السياسية بعد التمديد لها بالإضافة الى ما صرح به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والقائد العام للقوات الأمريكية السابق في العراق ريموند أوديرنو بعدم رغبة بلادهم بالبقاء في العراق بعد 2011 ".
وأضاف إن " كتلة الأحرار لمست أيضاً ومن خلال تواجدها في مجلس النواب او الحكومة او اجتماعات قادة الكتل السياسية رغبة واضحة من أغلب القادة العراقيين بعدم التمديد للقوات الأمريكية في البلاد بعد نهاية العام الجاري "،
مشيراً الى أنه " في حال انسحاب آخِر جندي من العراق ستعلق العمليات المسلحة التي يتبناها التيار لأجل غير مسمى لكن في حال عودة الاحتلال فستعود المقاومة بأشد وأكثر بأساً للدفاع عن سيادة العراق " حسب تعبيره.
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أعلن في بيان له إيقاف العمليات العسكرية التي يقودها الجناح العسكري التابع له [لواء اليوم الموعود] ضد القوات الأمريكية في العراق لبدء انسحابها من البلاد .
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011.
ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستديمة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار
https://telegram.me/buratha

