اكد النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي أن "الضمانة الحقيقية لتنفيذ مطالب التيار الصدري من قبل الحكومة بعد موافقتها عليها هو، الجماهير الضاغطة على الكتل السياسية".
وقال الزاملي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم إن" هذه المطاليب ليست مطاليب الصدر فقط وإنما هي مطاليب الشارع العراقي"
مبيناً أنه" تم تشكيل لجان لدراسة آلية تطبيق تلك المطاليب الى جانب دراسة الأموال ثم بعد ذلك يقدم المشروع الى مجلس النواب ليقر من قبله حينها وستكون الحكومة ملزمة بتطبيقه ولاتستطيع تسويف الموضوع لأنها مطاليب أبناء الشعب العراقي" .
منوهاً الى أنه" في حال صدور الموافقة من مجلس النواب ستقوم الحكومة بالتطبيق " . وبين أنه" تم استدعاء خبراء في مجال النفط والمال حتى يتم وضع الآلية المناسبة التي يتم من خلالها توزيع الأموال على الشعب العراقي".
وأشار الى أن" هذه واحدة من المطاليب التي سيتم تطبيقها على موازنة العام المقبل الى جانب إيجاد فرص عمل لخمسين الف عاطل بالإضافة الى تحقيق توزيع عادل للنفط بين أبناء الشعب العراقي .
وكان السيد مقتدى الصدر قد نفى تقديم شكره للحكومة على استجابتها لتلبية مطالبه " ، داعياً الى " تظاهرات مليونية اذا لم يلبِ البرلمان شروطه الثلاثة .
وقال السيد الصدر في رده على سؤال خلال رسالة وجهت له حول صحة شكره للحكومة العراقية بتلبية الشروط الثلاثة اليوم الثلاثاء " إنني تفاجأت واستغربت كباقي ابناء الشعب العراقي بسوء الفهم للبيان الاخير الذي اصدرته بشكري للحكومة حيث اكدت فيه ان التظاهرة المقرر انطلاقها الجمعة المقبلة اذا جاءت بعد تحقق او تحقيق مطالب ابناء الشعب فستكون بمثابة شكر لكل الجهود المبذولة من كافة مفاصل الحكومة والوزارات ومجلس النواب ومجالس المحافظات وغيرها ".
وأضاف إنه " إذا جاء يوم التظاهر ولم تتحقق المطالب [الشروط الثلاثة الأولية ] أو لم يصوت البرلمان عليها فأدعوا الشعب العراقي الى التظاهرات التي دعونا اليها سابقاً من أجل تحقيقها "، معرباً عن "خشيته من تضييع المطالب وتسييسها ".
وكان المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري صلاح العبيدي نقل بياناً عن السيد الصدر في مؤتمر صحفي الاحد الماضي جاء فيه "إننا في الوقت الذي نثمن فيه ونشكر الحكومة العراقية بالأخذ في تنفيذ المطالب والشروط الشعبية بنظر الاعتبار نأمل منها تطبيقها في أقرب جلسة لمجلس النواب خصوصاً بعد أن صدر منها الرد باستعدادها لتحقيق تلك المطالب ".
وتابع العبيدي إن " الصدر يطالب الشعب العراقي بالتظاهر عقب أداء صلاة الجمعة المقبلة كُلاً في محافظته على ان تكون التظاهرة سلمية ذات مطالب موحدة مع عدم رفع الصور واللافتات، فقط الرمزية التي تدلل على تلك المطالب " مطالباً " الاجهزة الامنية بتوفير الاجواء الامنية اللازمة لحماية المتظاهرين ".
وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أعلن استجابة الحكومة لمطالب التيار الصدري.
فيما عدّ القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ ياسين مجيد، مبادرة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، بخروج مظاهرات شكر للحكومة، الاولى منذ عام 2003.
وقال مجيد في مؤتمر صحفي عقد داخل مجلس النواب اليوم الاثنين: ان مبادرة السيد الصدر تعد اولى مبادرة منذ سقوط النظام وحتى الان التي يبادر بها زعيم سياسي بخروج مظاهرات في جميع المحافظات شكر للحكومة،
مستدركاً ان التيار الصدري كان قد أقام تظاهرات في مسائل مختلفة ومنها نقص الخدمات، الا ان مبادرة الشكر هي في غاية الاهمية ورسالة للكتل السياسية وللشعب، واسترسل النائب عن الوطني بالكلام: ان هذه المبادرت تساهم في بناء مؤسسات الدولة على اسس سليمة وصحيحه، معرباً عن تصوره بانها فرصة مناسبة جدا الى ان يبادر المشاركون في العملية السياسية بهذه المبادرات.
ودعا مجيد منتقدي الحكومة الى ان يشكروها حين تقدم عمل جيد ويخدم الشعب العراقي، وان يكون عملية توازن بعملية التوازن للحكومة وجميع المؤسسات، وان تشكر في عملها الجيد، وتنتقد عند الخلل
يُذكر أن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد حدد ثلاثة شروط لتأجيل التظاهرة المليونية المطالبة بتحسين الخدمات، واعتبرها آخر فرصة للحكومة، مجدداً في الوقت ذاته رفضه لإسقاط حكومة المالكي.
والشروط التي وضعها الصدر تتضمن إعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات وتوزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجاناً قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق
https://telegram.me/buratha

