استنكر النائب عن تحالف الوسط المنضوي في القائمة العراقية وليد المحمدي حادثة النخيب مؤكدا انها جاءت لإيقاد نار الفتنة بين ابناء الشعب العراقي الواحد .
وقال المحمدي في بيان صحفي اليوم ان "مثل هذه الاحداث تكررت في محافظة الانبار في الايام الاخيرة فقبلها كانت حادثة قتل تسعة من الشرطة في منطقة الرطبة وحوادث اخرى مما يدلل على الضعف الامني" .
واكد ان "الشعب العراقي متماسك ولن تنال من وحدته وتماسكه هذه الجرائم وادعوه الى الصبر والثبات حتى تندفع الفتن عن بلدنا وامتنا".
ودعا عضو مجلس النواب عن محافظة الانبار "الجيش العراقي الى الانتشار في المناطق الصحراوية التي تتخذها الجماعات الاجرامية ملاذا لها" .
وكانت مجموعة مسلحة قد اغتالت الاثنين الماضي [ 30 ] مسافراً مدنياً كانوا في طريقهم الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام".
وذكر مدير الاستخبارات في وزارة الداخلية اللواء مهدي الفكيكي لوكالة كل العراق [أين] أن" مجموعة إرهابية اعترضت طريق حافلة تقل اكثر من 30 زائراً في منطقة النخيب التي تقع بين محافظتي كربلاء والأنبار، إذ كانوا في طريقهم الى سوريا قادمين من محافظة كربلاء
https://telegram.me/buratha

