أكد نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي أن "جريمة النخيب تحمل أبعاداً طائفية، وتهدف الى إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وإقحام العراق في الملف الإقليمي".
وقال عبد المهدي في بيان صحفي اليوم إن " عصابات الإرهاب والشر قتلت في حادث إجرامي لئيم [22] من الأبرياء في منطقة النخيب، وهم في طريقهم الى سورية لزيارة مرقد السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين "عليهما السلام" بعد اختطاف حافلتهم".
وأضاف "نحن في الوقت الذي نستنكر فيه بشدة هذه الجريمة النكراء، نتقدم بأحر التعازي والمواساة الى عوائل الشهداء والضحايا، ونحذر من محاولات جديدة لزعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة وإلهاء البلاد عن المضي في عمليات البناء والتطور".
وشدد عبد المهدي على " ضرورة ملاحقة القوات الأمنية للجناة والاقتصاص منهم جراء فعلتهم المشينة"، داعياً "الحكومة ومجلس النواب وكافة القوى السياسية الى نبذ الخلافات وتوحيد الصف والكلمة من أجل الوقوف بحزم ضد مخططات ومؤامرات أعداء العراق، والى ضرورة الإسراع في تسمية الوزراء الأمنيين لما لذلك من أهمية قصوى في هذا المجال".
وأوضح أن " شعبنا أثبت أصالته ووحدته بعد أن خرج أصلب عوداً وأقوى شكيمةً من كل المحاولات التي سعت وما زالت تسعى الى إقحامه في حرب أهلية لا يستفيد منها إلا الأعداء، كما أثبت الإرهابيون عجزهم عن النيل من وحدة وتلاحم هذا الشعب الذي كان وما زال وسيبقى عصياً على كل المؤامرات".
وكانت مجموعة ارهابية قد اغتالت الإثنين الماضي [ 30 ] مسافراً مدنياً كانوا في طريقهم الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام".
https://telegram.me/buratha

