الأخبار

الرقابة المالية تؤكد أن مديونية العراق تزيد عن 68 مليار دولار وتدعو الحكومة لحلها


أعلن ديوان الرقابة المالية،الأربعاء، أن ديون العراق تجاه دول العالم تبلغ أكثر من 68 مليار دولار، داعيا الحكومة إلى إيجاد حل سريع لمشكلة المديونية قبل الانتهاء من الحصانة والحماية على صندوق للتنمية العراقية، أكد أن هذه المشكلة ليست مالية فقط وإنما سياسية.

وقال رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الديون المترتبة بذمة العراق تجاه دول العالم في الوقت الحاضر تبلغ أكثر من 68 مليار دولار"، مبينا إن "ما بين 18 إلى 19 مليار دولار من هذه الديون تعود إلى دول العالم، فيما تكون البقية التي تقارب الـ50 مليار دولار ديون تجارية للشركات وللتجار".

ودعا تركي الحكومة العراقية إلى "إيجاد حل سريع لمشكلة المديونية، قبل الانتهاء من الحصانة والحماية على صندوق للتنمية العراقية التي تودع فيه الإيرادات المالية العراقية"، مشيرا إلى أنه "على الرغم من سعي وزارة المالية لحل مشكلة الديون، إلا أن هذه المشكلة ليس مالية فقط، وإنما هناك شد سياسي في المحيط الدولي حول هذه المديونية".

وأكد تركي أن "البنك المركزي العراقي يقوم حاليا بإدارة صندوق التنمية العراقي، وبإشراف من قبل لجنة مستقلة من الخبراء الماليين والمحاسبيين العراقيين بعد أن تم استلام الصندوق من الأمم المتحدة في الثلاثين من حزيران الماضي"، لافتا إلى أن "العراق يحتفظ بالصندوق في الخزانة الفيدرالية الأميركية مع وجود حصانة من قبل القانون الرئاسي الأمريكي".

وكان العراق قد استطاع شطب 100 مليار دولار من ديون نادي باريس البالغة 140 مليار دولار، بعد أن وقع بشكل منفرد مع بعض هذه الدول اتفاقية خفض الديون تجاه العراق وبنسبة 80 % منها، فيما وقع مع البعض الأخر على شطب 100 % من ديونها.

ويعتبر نادي باريس الاقتصادي وهو مجموعة غير رسمية من الممولين من 19 دولة من أغنى بلدان العالم، ومنها استراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، ايرلندا، إيطاليا، اليابان، هولندا، النرويج، روسيا، اسبانيا، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة التي تقدم الخدمات المالية مثل إعادة جدولة الديون وتخفيف عبئها، وإلغاءها على البلدان المدينة والدائنة.

وأكد مستشار محافظ البنك المركزي العراقي في أب من العام الماضي، أن 54 دولة أجنبية وعربية من خارج نادي باريس ما زالت تتمسك بديونها تجاه العراق، مبينا أن العراق قد نجح في شطب بعض ديونه من خارج نادي باريس بنسبة 100% منها الولايات المتحدة الأمريكية وقبرص ومالطا والإمارات العربية، فيما استطاع أيضا من إلغاء ديون أكثر من 13 ألف دائن تجاري بلغت ديونهم تجاهه 23 مليار و500 مليون دولار.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو عقيل
2011-09-14
صدك ان شر البلية مايضحك والله انكم لتضحكون على انفسكم قبل الضحك علينا ----اين اموالنا يا مجرمين ياقاده ان الشرف قد ذهب عنكم كما ان غيرتكم على اموال الشعب قد غادرت من ثمانى سنوات اين المليارات واين اموال النفط واين فرقات صعود اسعار النفط والله انكم تتلاعبون باموال الشعب كما تلاعب صدام المجرم الخسيس باموال الشعب لمدة 35 سنه ولكنكم تلاعبتم باضعاف ما تلاعب صدام باموالنا وان نتيجتكم ايها الحكام هى يجب ان تكون نفس نتيجة راس صدام القذر الى متى تنهبون الشعب ياوزارة الكهرباء وامانة العاصمه ووزارة النفط
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك