دعا المجلس الاعلى الاسلامي الحكومة الى ضرورة الاسراع بمطاردة الجماعات الارهابية التي ارتكبت جريمة [النخيب] والعثور عليهم واحالتهم الى القضاء والاسراع في عرضهم على ابناء الشعب العراقي.
وذكر بيان للمجلس الاعلى ان" المجلس يعد هذه العملية محاولة يائسة لخلط الأوراق لجر العراقيين الى مستنقع الحرب الطائفية المقيتة".
واضاف ان" جريمة النخيب وفي هذا المنعطف الخطير الذي تمر به البلاد تعد مؤشراً خطيراً لايمكن التسامح معة أوالتغاضي عنه مطالبا في الوقت نفسه جميع الاجهزة الامنية بحفظ ارواح ابناء الشعب العراقي الى جانب اتخاذ الحيطة والحذر ازاء المؤامرات التي يواجهها ".
واوضح ان"الشعب العراقي وبكافة مكوناته قد تجاوز محنة الصراع الطائفي بفضل صبره ووعيه في الحفاظ على وحدة مكوناته ولن يسمح بالعودة الى المربع الاول".
وكانت مجموعة مسلحة قد اغتالت الاثنين الماضي [ 30 ] مسافراً مدنياً كانوا في طريقهم الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب عليها السلام".
وذكر مدير الاستخبارات في وزارة الداخلية اللواء مهدي الفكيكي لوكالة كل العراق [أين] أن" مجموعة إرهابية اعترضت طريق حافلة تقل اكثر من 30 زائراً في منطقة النخيب التي تقع بين محافظتي كربلاء والأنبار، إذ كانوا في طريقهم الى سوريا قادمين من محافظة كربلاء ".
وأوضح أن" المسلحين أوقفوا الحافلة وأجبروا ركابها على النزول ومن ثم تم إطلاق النار عليهم
https://telegram.me/buratha

