قالت المتحدثة باسم القائمة العراقية النائبة ميسون الدملوجي، ان "السبب وراء الازمة الحالية بين اقليم كردستان والحكومة المركزية يكمن في تفرد الاخير بالقرار ضمن حكومة اريد لها ان تكون وطنية، من خلال مشاركة جميع الكتل فيها دون استئثار اي طرف من الاطراف".
وتضيف الدملوجي ان "الاكراد حاربوا الدكتاتورية اكثر من 50 عاماً وبالتالي فهم لا يقبلون ولادة دكتاتورية جديدة تفرض عليهم قرارات لا يرغبون بها".
وترى المتحدثة باسم القائمة العراقية ان "حكومة المالكي لم تنفذ اياً من وعودها التي ابرمتها سواءً مع العراقية او التحالف الكردستاني"، وتضيف الى ذلك سكوت الحكومة عن القصف التركي والايراني لاراضي الاقليم فضلا عن التوتر الذي شهدته المناطق المتنازع عليها وصولا الى اقرار قانون النفط والغاز داخل مجلس الوزراء بغياب الوزراء الكرد.
ورغم التوتر الذي ساد العلاقة بين التحالفين الوطني والكردستاني الاسبوع الماضي، الا ان المتحدثة باسم العراقية تستبعد حصول تغيرات كبيرة على خارطة التحالفات السياسية، وتوضح بالقول "التحالف الوطني لن يفرط بعلاقته بالتحالف الكردستاني، والعكس صحيح"، لكنها تلمح الى "امكانية تغيير المالكي بشخصية اخرى من التحالف الوطني لها دراية في ادارة دفة البلاد"، وتوضح "هناك العديد من الشخصيات التي باستطاعتها ادارة البلاد دون تفرد بالقرار".
وتشدد المتحدثة على ان "خيار ابدال المالكي بطرق ديموقراطية يعد من الخيارات المطروحة على طاولة الحوارات"، مشيرة الى ان "الشراكة الوطنية في البلاد لم تعلن موتها بالكامل وبالتالي بالامكان انقاذ الموقف
https://telegram.me/buratha

