الأخبار

محافظ الأنبار يخصص 50 مليون دينار لمن يساعد في اعتقال مرتكبي حادثة النخيب


أعلنت محافظة الأنبار، الثلاثاء، عن تخصيص مكافأة مالية تقدر بخمسين مليون دينار لكل من يساعد في إلقاء القبض على مرتكبي حادثة النخيب، معلنة عن تشكيل غرفة عمليات لملاحقة المتورطين، فيما حمل مجلس المحافظة اللواء 29 التابع للفرقة السابعة مسؤولية الحادثة، واصفا إياها بالعمل "الإرهابي واللاإنساني".

وقال المتحدث الرسمي باسم محافظة الأنبار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظ الأنبار قاسم محمد عبد أمر بتخصيص مكافأة مالية من 50 مليون دينار لكل من يساعد في إلقاء القبض على مرتكبي جريمة حادثة النخيب"، مبينا أن "المحافظ قرر أيضا تشكيل غرفة عمليات بين الجيش والأجهزة الأمنية لملاحقة المتورطين".

من جهته استنكر مجلس المحافظة الاعتداء على حافلة الركاب في النخيب واصفا إياه بـ"الإرهابي واللاإنساني".

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار مأمون سامي رشيد في بيان، صدر اليوم إن "الحزن يخيم على أهالي الأنبار كما في بقية مدن العراق للجريمة التي أقضت مضاجعنا"، مضيفا "إذ نستنكر هذه الجريمة البشعة نحمل اللواء 29 التابع للفرقة السابعة المسؤول على قاطع النخيب مسؤولية الجريمة والتقصير".

وأضاف رشيد أن "مجلس المحافظة يتابع لجان التحقيق والأمن على مدار الساعة من اجل الاقتصاص من المجرمين".

وكانت مجموعة ارهابية اختطفت، أمس الاثنين، (12 أيلول 2011) حافلة لنقل الركاب يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلا، فضلا عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت القوى الأمنية على جثث 22 منهم أعدموا رمياً بالرصاص.

وأعلن مجلس محافظة كربلاء، اليوم الثلاثاء (13 أيلول 2011)، عن اعتقال مسلح في مكان حادثة اختطاف الحافلة في محافظة الأنبار وبحوزته أسلحة رشاشة وعتاد وأجهزة اتصال، مشيرا إلى أن المسلح يشتبه بتورطه في حادثة الخطف والقتل، فيما أعلنت المحافظة الحداد على أرواح الضحايا.

وشيع المئات من أهالي كربلاء، اليوم الثلاثاء، ضحايا الحافلة المختطفة غرب الأنبار، محملين من وصفوهم بـ"زمر الغدر والخيانة" مسؤولية الحادث ومطالبين الحكومة بملاحقة المتورطين.

وأعلنت شرطة محافظة الأنبار عن حالة استنفار قصوى، كما تطوق حالياً المنطقة بالكامل بمشاركة الفرقة السابعة بالجيش العراقي وطيران الجيش، وتقوم بعمليات تفتيش ودهم واسعة.

وخصص زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة مكافأة مالية 50 مليون دينار لمن يساعد قوات الجيش والشرطة العراقية باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب،

متهما المخابرات السورية بالوقوف وراء حادثة خطف وقتل المسافرين غرب الرمادي، مشددا على ضرورة وقوف العشائر صفا واحدا مع قوات الأمن للقبض على الجناة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علاء عجيل
2011-09-16
لايشفى غليل العراقيين الا بئعدام المجرمين القتلة احفاد يزيد ابن معاوية ومحاسبة من اواهم ومن جندهم ضد العراقيين وأعلمو ياحكومة الطالباني انه البركان يغلي فحذرو انفجاره فوالله لو افجر الغضب تكون عواقبهو وخيمة
علي الفيلي
2011-09-13
القتل سيستمر على أتباع أهل البيت ولكوني من القومية الكرديه أطالب الرئيس جلال الطلباني أن يوقع على تنفيذ حكم الأعدام بحق الارهابيين أو الأستقالة من الرئاسة أنتهت سابقا كنت أؤيد الأحزاب الكردية بالأنتخابات و اليوم أعارضها و لكوني شيعي كردي لا أريد أن ألدخ من جحري مرتين لا أريد أن أكون كأخوتي في المذهب يلدخون من جحورهم كل يوم 20 مرة و الحكم في يدهم ماذا لو كان الحكم بيد الطرف الاخر يا ترى كم مرة سيلدخون ألله العالم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك