شدد القادة الاكراد بعد اجتماع موسع لهم ضم جميع القيادات والوزراء في الحكومة الاتحادية والاقليم وبرئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على ضرورة التمسك بالتحالفات والأتفاقات التي تشكلت على اساسها الحكومة الأتحادية في بغداد اعتماداً على مبادرة البارزاني.
وقال البلاغ الختامي للاجتماع الذي استمر 3 ساعات في منتجع صلاح الدين ان" الأجتماع بحث مختلف القضايا الهامة والمشاكل التي تواجه العملية السياسية والديمقراطية العراقية في الظرف الراهن وسبل حلها والتغلب عليها".
واضاف ان"الأجتماع أكد على ضرورة التمسك بالتحالفات والأتفاقات التي تشكلت على اساسها الحكومة الأتحادية في بغداد اعتماداً على مبادرة البارزاني، وعلى الرغم من أن الأجتماع قد لاحظ التأخر الشديد في تنفيذ بنود هامة من الأتفاقات الموقع عليها وعلى الخصوص ما يتعلق ببناء اسس الشراكة الوطنية ومبدأ التوازن على أساس الدستور والأتفاق على ملء الوزارات الأمنية".
واوضح البلاغ ان" هناك عدم توجه صحيح لحل المشاكل العالقة مع اقليم كردستان والتلكؤ فيها، حيث ان هناك مشاكل حقيقية تعترض مسيرة الشراكة الوطنية والعملية الديمقراطية".
وتابع ان"الاجتماع لم يغب عنه المخاطر الحقيقية التي تلم بالشعب والوطن من خلال القوى الأرهابية وفلول النظام السابق وكل من يعادي وطننا وتوجهه الديمقراطي الفدرالي، الأمر الذي يحتم ضرورة الدفاع عن مكاسب الشعب العراقي والأستمرار في مسيرته السياسية والديمقراطية الأيجابية بعيداً عن التفرد بالسلطة وتعزيزاً للحريات وارساء دعائم حكم القانون وحقوق الأنسان".
واشار البلاغ الى ان" الأجتماع يدعوا جميع القوى المؤتلفة في الحكومة العراقية الى بذل اكبر الجهود من أجل التغلب على المشاكل الآنية بروحية الشعور العالي بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن وعلى رأسها الألتزام بالدستور الذي على اساسه قامت العملية السياسية ومبدأ التوافق هو احد اركانها واحترامه يحفظ وحدة الوطن وشعبه".
وذكر ان" تنفيذ الأتفاقات والعودة الى اسس العمل المشترك وروحية التعاون و بناء جسور الثقة بين مختلف شركاء العملية السياسية وارساء الأسس الصحيحة للشراكة في صنع القرار هو الطريق الصحيح لبناء العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد. هذا واتخذ الأجتماع عدة قرارات هامة بخصوص العمل المستقبلي".
وكان اجتماع للقيادات الكردية عقد اليوم في منتجع صلاح الدين للتباحث بالاشكاليات بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية
https://telegram.me/buratha

