انتقدت نائبة في التحالف الكردستاني اداء الحكومة والتفرد باتخاذ القرارات فيها وعدم سماعها لمطالب الكتل السياسية الاخرى ومنها التحالف الكردستاني.
وقالت النائبة الا طالباني لوكالة كل العراق[اين] ان" انتقاد التحالف الكردستاني لقانون النفط والغاز جاء مكملاً لمجموعة من الانتقادات لأداء الحكومة بشكل عام باتخاذها أسلوب التفرد باتخاذ القرارات في الفترة الأخيرة ابتداءً بالبرامج الموجودة لديها وإلغاء الهيئات المستقلة وسحب الثقة عن مفوضية الانتخابات ومجموعة من الأمور الأخرى".
واضافت إن" جميع المذكرات التي قدمها التحالف الكردستاني الى القائد العام للقوات المسلحة بخصوص قتل وتهجير الكرد من المناطق المتنازع عليها وخاصة في ديالى لم تجد لها آذان صاغية أو استجابة من رئيس الوزراء".
وتابعت طالباني إن" هناك اتفاقية بين التحالف الكردستاني ودولة القانون برئاسة رئيس الوزراء تتمثل في [19]·نقطة من ضمنها قانون النفط والغاز ونحن الكرد نرى الآن أن الجهة المقابلة لنا تتراجع عن عهودها والاتفاقيات التي تمت بين الطرفين".
وأوضحت طالباني أن" قانون النفط والغاز يعد من اهم·القوانين التي تم الاتفاق عليها بالإضافة الى وجود قضية حساسة وهي صلاحيات الأقاليم والمحافظات وعدم حصر الصلاحيات فقط عند الحكومة الاتحادية التي تم الاتفاق عليها وهي موجودة في الدستور".
وأشارت الى أن" موقف التحالف الكردستاني جاء بناءً على جميع تلك الامور والآن نحن نرفض الانفراد بالسلطة والتوجه نحو الدكتاتورية وسيطرة جهة على جهة أخرى في·إدارة الدولة".
يذكر أن رئاسة إقليم كردستان العراق انتقدت، في وقت سابق الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بشان تقديمها لقانون النفط والغاز ووصفت مشروع القانون بغير الدستوري، في حين هددت رئاسة اقليم كردستان بمقاطعة جلسات مجلس النواب في حال عدم تغيير بعض بنود القانون.
وكانت الكتل السياسية قد اتفقت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على مبادرة سميت باتفاقية اربيل وتمخض عنها تشكيل الحكومة الحالية وتضمنت المبادرة عدداً من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق كل من التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتضمن الاتفاق·في هذه مبادرة ، على·منح منصب رئاسة الوزراء للتحالف الوطني وتشكيل مجلس جديد أطلق عليه "مجلس السياسات الستراتيجية" تناط رئاسته بالقائمة العراقية وتحديداً إياد علاوي الذي قرر في وقت سابق تخليه عن المنصب
https://telegram.me/buratha

