وصف النائب عن دولة القانون جواد البزوني حكومة الشراكة الوطنية بـ[الشراكة الحزبية أو [المحاصصة الطائفية] التي جرت البلاد الى مشاكل كبيرة لعدم انسجام الكتل السياسية في العمل كفريق واحد.
وقال البزوني في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] إن" الوزراء والكتل السياسية يحاولون اليوم إسقاط بعضهم البعض وإحداث الفتن والخلافات فيما بينهم"، مؤكداً أن" الحل لإنهاء الخلافات والمهاترات بين الكتل هو تشكيل حكومة الأغلبية السياسية".
وأكد أن" حكومة الأغلبية السياسية هي أساس نجاح أي حكومة وهو مامعمول به في كل دول العالم ، وما يحدث الآن هو إن النجاح يحسب على الكل والفشل يُعزى الى جهة معينة ، وبالتالي هذه الحكومة لن تكون ناجحة او قوية بالإضافة الى أن هناك الكثير من الأطراف تحاول إضعافها وإسقاطها".
وبين البزوني أن" الطريقة التي تشكلت بها الحكومة تعد طريقة غير صحيحة ، ومن شكلها هم حديثو العهد بالديمقراطية وكانوا يسعون الى تعزيز الثقة داخل المجتمع لكي تكون الحكومة فاشلة".
ودعا البزوني الكتل السياسية للعودة الى " الديمقراطية الحقيقية والابتعاد عن الديمقراطية التوافقية التي هي موجودة فقط في العراق"، مبيناً أن" الديمقراطية في كل دول العالم ديمقراطية حكم الأغلبية للجهة المعينة التي تقوم بتشكيل الحكومة وبقية الأحزاب تصبح معارضة لمراقبة أداء الحكومة ".
وأوضح أن" أساس نجاح أي حكومة هي وجود معارضة حقيقية ، للوقوف بوجه الجهة الرئيسية التي تحمي المفسدين، لأننا الآن نلاحظ أن كل كتلة تحاول حماية وزيرها وتحمي الجهات المفسدة وبهذه الطريقة لا نستطيع بناء بلد حر".
وبين البزوني" أنني جئت الى دولة القانون لبناء دولة بطريقة صحيحة، أما هذه الطريقة ففيها تخبط شديد وحتى تشكيل الحكومة عن طريق مفاوضات حسن السنيد التي جاءت على أساس إقناع كل الكتل بالوزارة و الغريب أن السنيد جلب زعماء الكتل ووضعهم في الوزارات "، متسائلاً مَن سيحاسب زعماء الكتل بعد ذلك؟".
وطالب "ببناء حكومة تكنقراط تغير الشخص المسيء بسرعة وتحاسبه فوراً ، أما الطريقة التي يكون بها زعماء الكتل في الواجهة فهي طريقة غير صحيحة".
يُذكر أن الحكومة العراقية تشكلت في أواخر العام الماضي بعد اتفاق الكتل السياسية في اربيل حيث تولى رئاستها التحالف الوطني بقيادة نوري المالكي .
وشهدت الأيام الماضية تصعيداً ملحوظاً بتبادل الاتهامات بين الكتل السياسية خصوصاً بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي والقائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي حول الملفات العالقة المتعلقة بتسمية الوزارات الأمنية وتحقيق الشراكة والمجلس الستراتيجي للسياسيات العليا والتوازن في المؤسسات الحكومية
وكان آخر تلك الاتهامات التي أطلقها علاوي في مقال له صحفي نشرته صحيفة أمريكية حيث اتهم فيها المالكي الاستهانة بمبادئ الديمقراطية وحكم القانون وأنه لا يزال متشبثاً بالسلطة من خلال مزيج من الدعم الإيراني والتواطؤ الأميركي وأن الحكومة تستخدم تكتيكات ديكتاتورية سافرة بالإضافة الى الترهيب لقمع المعارضة
https://telegram.me/buratha

