الأخبار

كربلاء تحمل "البعثيين والتكفيريين" مسؤولية خطف الحافلة وتؤكد أنها كانت متجهة إلى سوريا


أكدت حكومة كربلاء المحلية، الثلاثاء، أن حافلة الركاب التي اختطفت غرب محافظة الأنبار كانت متوجهة من كربلاء إلى سوريا، وفيما حملت "التكفيريين والبعثيين" مسؤولية استشهاد 22 شخصا من ركاب الحافلة، دعت إلى إفشال الخطط التي يراد لها زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد.

وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حافلة الركاب التي تعرضت للخطف والاعتداء من قبل ارهابيين كانت متجهة من كربلاء إلى سوريا"، محملا "التكفيريين والبعثيين مسؤولية اغتيال 22 شخصا من ركابها".

وكانت مجموعة ارهابية مسلحة اختطفت، الاثنين (12 أيلول الجاري)، حافلة لنقل الركاب يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلا، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 400 كم غرب الرمادي، فيما عثرت القوى الأمنية على جثث 22 منهم أعدموا رمياً بالرصاص، على بعد 70 كم من مدينة النخيب، 400 كم غرب الرمادي.

وأوضح الخطابي أن "الارهابيين اعترضوا الحافلة المتجهة إلى سوريا وأنزلوا الرجال منها قبل إعدامهم"، واصفا الحادثة بـ"المروعة، وتتنافى مع أبسط قيم الإنسانية والأديان السماوية".

وأضاف رئيس مجلس كربلاء أن "من ارتكبوا هذه الجريمة البشعة لا يحملون ذرة من المروءة، ويفتقرون إلى قيم الدين والإنسانية"، مؤكدا أن "العملية الإرهابية تحمل بصمات التحالف التكفيري البعثي".

وأشار الخطابي إلى أن "الأعوام الماضية شهدت عمليات من هذا النوع وكان تنظيم القاعدة الإرهابي وبقايا حزب البعث تقف وراءها، ونعتقد أنهم يقفون وراء هذه الجريمة أيضا" مضيفا أن "الهدف من هذه العملية العودة بالعراق إلى أيام الاحتراب الطائفي، وإثارة النعرات الطائفية".

ودعا رئيس مجلس كربلاء إلى "إفشال الخطط التي يراد لها زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد"، لافتا إلى أن "الجريمة يتحمل مسؤوليتها من قام بها ولا يتحمل تبعاتها أناس أبرياء".

وكان زعيم صحوة العراق، أحمد أبو ريشة أعلن، اليوم الثلاثاء، عن تخصيص مكافئة مالية تبلغ 50 مليون دينار لمن يساعد قوات الجيش والشرطة العراقية باعتقال المتورطين بمهاجمة حافلة الركاب، لافتا إلى أن الحافلة كانت قادمة من سوريا.

وأعلنت شرطة محافظة الأنبار عن حالة استنفار قصوى، كما تطوق حالياً المنطقة بالكامل بمشاركة الفرقة السابعة بالجيش العراقي وطيران الجيش، وتقوم بعمليات تفتيش ودهم واسعة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ABO SHAHEEN
2011-09-13
الانبـــــــــــــــــــار شامخـــــــــــــــــــــــه الانبـــــــــــــــــــار بيها رجـــــــــــــــــــال لـــــــــــم ولــــــــــــــن يرضخوا أو يقبلوا بسيطرة أشبـــــــــــــــــــــــــــاه الرجـال على أرضهـــــم وعرضهــــم ودينهــــــم والنعــــــــــــــــــــــــم واللــــــــــــــــــــــه برجال الأنبار الأصــــــــــلاء الشرفـــــــاء مادام رجال أبو ريشة الأبطال موجودين لـــــــــــــــن يضيع دم وحق المظلومين بجريمــــــــــــــــــــــــــــة النخيــــــــــــب
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك