الأخبار

كامل الدليمي: العراقية لاتوافق على المجلس الاتحادي..واللجنة القانونية ستتوصل إلى اتفاق بشأن المجلس الوطني


رفض النائب عن /ائتلاف العراقية/ كامل الدليمي، أن يكون المجلس الاتحادي بدلا عن المجلس الوطني للسياسات العليا، متوقعا ان تتوصل اللجنة القانونية إلى اتفاق حول بنود قانون المجلس الوطني.وتشهد الساحة السياسية حالة من التشنج قد تؤدي إلى إتفاقات جديدة بسبب عدم التفاهم على مجلس السياسيات الستراتيجية الذي جاء عبر إتفاقية أربيل التي أنتجت حكومة اطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية.وقال الدليمي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء:" أن على الكتل السياسية الالتزام باتفاقية اربيل لان الشارع العراقي والكتل السياسية غير مستعدة لنسف العملية السياسية".واضاف أن دولة القانون تشير بجميع الاجتماعات أنها مستعدة لتنفيذ اتفاقية اربيل وتشكيل المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية وهم موافقين على المجلس، لكن هناك اختلاف على هيكية والية وصلاحيات المجلس، مشيراً أن اللجنة المكلفة في كتابة بنود المجلس ستتوصل إلى اتفاق ليمرر هذا المجلس بموافقة جميع الكتل السياسية.وأشار إلى ان قانون المجلس كان ضمن اتفاقية اربيل وان عدم الخوض في تفاصيله هو الذي وصلنا لهذه المشكلة.وكانت النائبة عن ائتلاف العراقية ناهدة الدايني، قالت أن هناك سبعة فقرات من بنود اتفاقية اربيل لم تنفذ لحد الآن، مشيره إلى أن عدم تمرير قانون مجلس السياسات سيجعل ائتلافها يوقف العدد من الاتفاقيات.وأضافت الدايني تصريح سابق :"هناك سبعة بنود من اتفاقية اربيل لحد الآن لم تنفذ على الرغم من اتفاق الكتل السياسية على تنفيذها"، مبينة أن البنود هي مبدأ التوازن حيث يوجد هناك اختلال في التوازن في اجهزة الدولة وخاصة وزارتي الداخلية والدفاع من حيث المستشارين ووكلاء الوزير ونسبة المتطوعين في الجيش والشرطة، وتابعت: كذلك النظام الداخلي لمجلس الوزراء، وتحويل قانون هيئة المساءلة والعدالة للقضاء وليس قانون عشوائي، وموضوع الاصلاح السياسي والقضائي، والوزارات الأمنية والمجلس الوطني للسياسات العليا.وأشارت إلى أن مجلس الوطني للسياسات العليا هناك اتفاق، لكنا نعرف نية التحالف الوطني بعدم تمريره. وذكرت الدايني ان الحكومة شكلت على اساس التوافقات لذلك سوف يمرر هذا القانون حتى لو تأخر، مبينة أن في حال عدم تمريره داخل البرلمان فهناك توافقات سياسية سوف تتوقف.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
salah
2011-09-13
لا يخجل نواب العراقية في التصريح عن كيفية سرقة تضحيات الشعب، و يصرون علا اتخاذ بعض المصطلحات كدستور بدلا عن الدستور الذي أقره الشعب ، لا يعيرون ما قدمه الشعب من شهداء وتضحيات أدنى إهتمام ، وهذا ليس بغريب عليهم فهم من يدافع عن مجرمي الحرب وهم من يحتضن الإرهاب .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك