قال الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي هادي والي الظالمي أن بعض الجهات والقوى السياسية المعروفة اعتادت، على استهداف حركة الوفاق الوطني العراقي وقيادتها، كلما اقترب تنفيذ استحقاقات مفردات الشراكة السياسية التي ابرمها قادة الكتل السياسية، للتحلل من التزاماتها، والتنصل من مسؤولياتها .
وأضاف في بيان للحركة اليوم الاثنين:ان هذه الجهات هي الاطراف التي ناصبت المشروع الوطني العداء منذ امد بعيد، الى تبني نفر لم يعد جزءا من الحركة، للإفتراء عليها، في محاولات خائبة وبائسة للنيل من تاريخها الوطني، او تثبيط عزيمتها في التصدي لكل اشكال الفكر الشمولي ورموزه، فلجأت الى اعداد عقد المؤتمرات الصحفيه في الفنادق الفخمة لبعض المغمورين من المتصيدين في الماء العكر من اجل الاساءة لفصيل وطني وقيادة تاريخية عرفا بحضورهما المشرف .
هذا واعلن عدد من روؤساء فروع حركة الوافق الوطني العراقي عن انسحابهم منها، لارتباطها باجندات خارجي كما وصفوها في مؤتمرهم الصحفي امس الاحد.
واشار الى :ان الحركة وهي تعيب على متبني هذا المشروع الرخيص، انشغالهم عن الهم الوطني، بالوقيعة والخداع، لتحقيق مكاسب زائلة على حساب معاناة العراقيين ودمائهم، تود ان تؤكد لجمهورها، ان هؤلاء "النفر" هم ممن تم استبعادهم عن الحركة منذ فترة ليست بالقصيرة، ولايصح توصيفهم بالمنشقين لانهم لايرتقون الى هذا الوصف عددا او عنوانا، قياسا بحجم الحركة الذي يمتد على كل المساحة الوطنية،
وتابع الظالمي ان بعض هؤلاء الاشخاص ملاحقون قضائيا، وقد صدرت بحقهم احكام غيابية من محاكم عراقية، وهو السبب وراء اقصائهم عن الحركة.
وقال الظالمي كان على الجهات المتباكية على القانون والمتبنية لهؤلاء النفر، وبدلا من تلميع صورهم ودعوتهم الى الفنادق الفخمة، كشف حقيقتهم، والقاء القبض عليهم لتسليمهم الى القضاء
https://telegram.me/buratha

