بريد الزائرين

الجمعية العراقية الألمانية تفتتح دار القرآن الكريم في المانيا

2120 16:02:00 2012-08-19

الجمعية العراقية الألمانية تفتتح دار القرآن الكريم في المانيا

بقلم: محمد الجاسم

بســـــــــم الله الرحمن الرحيم

"إن هذا القرآنَ يَهدي للّتي هي أقوم" 9ـ الإسراء

دأبت الجمعية العراقية الألمانية في مدينة أسن التي تغطي فعالياتُ نشاطِها رقعةَ مقاطعةِ (نورد راين فيست فالن) على المواظبة بإقامة نشاطات مجتمعية وثقافية وسياسية ودينية ،الغاية منها إدامة الحضور المعرفي للإنسان العراقي في المهجر وتجسير العلاقة الصحيحة بين أبناء الجالية العراقية في المانيا وبين وطنهم الأم العراق الحبيب ، وتمثلت هذه النشاطات بإقامة المعارض التشكيلية والندوات الثقافية ومجالس إستذكار الرموز المعرفية الراحلة من أبناء العراق وتعريف الجمهور بهم وبتراثهم الفكري كذلك قامت الجمعية بتنظيم لقاءات وندوات جمعت فيها بين أبناء الجالية وبين القنصل العام العراقي في فرانكفورت وكادر القنصلية المختص بالإحتياجات الإدارية والقنصلية للعراقيين كموضوع الجوازات والتسجيل لأبنائهم من المواليد الجدد وأصدار شهادات الحياة بالنسبة للمتقاعدين وغيرها من النشاطات التي تمس مباشرة مصالح العراقيين في الإغتراب الألماني ..كما سعت الجمعية بصورة خاصة لمن لم يوفقوا في الحصول على الإقامة وتسهيل عودة من يرغب منهم في العودة طوعاً الى العراق وتقديم المعونات المالية والإدارية لهم.

واليوم تظهر هذه الجمعية على ساحة نشاط جديد يجد العراقيون المسلمون أنفسهم في أمس الحاجة إليه وهو إدامة الصلة بينهم وبين كتاب الله تعالى القرآن الكريم.وبعد استحضارات منتجة واجتماعات مع العتبة الحسينية المشرفة في كربلاء المقدسة تمكن الأستاذ مجيد الطائي رئيس الجمعية من الإتفاق على فتح دار لتعليم القرآن الكريم في ألمانيا، واستجابت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المشرفة لهذا المشروع الحيوي في المعرفة الدينية وتم بالفعل إفتتاح دار القرآن الكريم في ألمانيا في حسينية دويسبورغ مؤقتاً ،الى أن يصار الى إنشاء مقر خاص بالدار في المستقبل.. وقد شهد حفل الإفتتاح الذي تم في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك الموافق 17 ـ 08 ـ 2012 إلقاء كلمة الجمعية من قبل الاستاذ مجيد الطائي ومن ثم تدارس الحاضرون ـ في بعض المداخلات ـ سبل تطوير المشروع الفتيّ.

واختتم الإفتتاح بتقديم هدايا مخصصة للأطفال الذين صاموا شهر رمضان لهذا العام لأول مرة في حياتهم كخطوة تشجيعية لهم ولعوائلهم الكريمة.وقد شارك في توزيع الهدايا السيد عبد الوهاب الياسري أمين عام مجلس الجمعيات الإسلامية في المانيا.

محمد الجاسم

ناصرية دورتموند ـ المانيا

26/5 /819

ــــــــــــــــــــ

3/ 5 / 819 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك