المقالات

الاستحواذ على الجمل بما حمل..!

882 2022-01-26

  وليد الطائي ||    بلدان ديمقراطية عديدة تجري فيها الانتخابات كل اربعة أعوام، تتشكل حكومات هذه البلدان على أسس وقوانين وأنظمة محترمة مبنية على احترام الدستور واحترام إرادة الشعوب.  وأيضا تتشكل فيها حكومات أغلبية تمثلها أحزاب معينة، وكذلك البرلمانات تتمثل باحزاب تتخذ طريق المعارضة الوطنية وتكون حريصة على وحدة مصالح المواطنين،! اما في العراق ما يحدث مهزلة مخجلة امام البلدان المتحضرة، وعدم إحترام العملية الديمقراطية، كأنك في وسط غابة تحيطها وحوش مفترسة تريد ابتلاعك والقضاء على وجودك.  يا سادة يا كرام ثقافة الأقصاء والتهميش لا تبني الأوطان بل تهدم الأوطان، خطاب الكراهية والأحقاد تجاه طيف ولون واحد يتسبب بمشاكل جمة لا تنفع الوطن، بل تدخله في نفق مظلم، كذلك الأستقواء بالأجنبي والآخرين على أبناء المذهب الواحد نتائجه سيئة وعكس مما تتصور.  من يفكر بالوطن ومصلحة الشعب العراقي ويريد تشكيل حكومة الأغلبية عليه أن يتخلى عن هيئة رئاسة مجلس النواب ورئاسات اللجان النيابية، على هذا الأساس ستكون لدينا عملية سياسية حقيقية وصحيحة، وليس عملية سياسية تستحوذ على الجمل بما حمل، عملية سياسية تريد الاستحواذ على كل السلطة لخدمة شخصية وخدمة اجندات دولية.  وليس خدمة وطن وشعب كما يشاع، ما يجري الآن في العراق فوضى واستهداف واضح لطيف سياسي معين ومن مكون واحد، من يفكر في تشكيل حكومة أغلبية خدمية عليه أن يتبع الأسس القانونية والديمقراطية وليس الأسس الاستقوائية والتآمراتية، نعم الحكومة الأغلبية مطلب كل عراقي حريص على وطنه.  لكن ليست بالطريقة التي حصلت في أول جلسة لمجلس النواب العراقي في دورته الخامسة، كلا الأغلبية عليها أولا أن تتخلى عن رئاسات اللجان النيابية وكذلك هيئة رئاسة مجلس النواب، وتدعو الآخرين لاستلام احد الخيارين اما يذهبون هم بتشكيل الحكومة او يذهبون لخيار المعارضة المريحة في قبة البرلمان والتي ستراقب أداء الحكومة التي ستشكلها الأغلبية وتتابع تشريع القوانين والتشريعات التي تأتي عن طريق هذه الحكومة. بهذه الطريقة ستكون عملية سياسية حقيقية تسهم في خدمة العراق والعراقيين وتوفر الاستقرار والأمن والأمان للبلاد، والا عملية الاستحواذ على كل شي ستكون بتدخل خارجي، فستكون نتائجه سيئة جداً، ولن يطول عمر الحكومة والمكاسب التي يحصل عليها المستحوذون . 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.94
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك