المقالات

اثمان ..اليمن ـ وجهة نظرـ  العراق قلب المعادلة

411 2021-11-15

 

عباس الزيدي ||

 

تطبيع العراق وتدمير لبنان ومساومة سوريا

اثمان بديلة عن اليمن الصامدة والمنتصرة  بعد الهزيمة النكراء لمعسكرات الشر الانكلوالامريكية  والصهيونية الخليجية

معارك  البحار والمحيطات والمضائق  والممرات  هي حروب  لها علاقة بالمجال الاستراتيجي  والاحزمة الجيوستراتيجية

اليمن هي العقدة الكبيرة التي تضائلت   اهميتها  بنسبة غير قليلة بعد الإعلان عن طريق الحرير

والحرب العبثية المدمرة التي شنها  العدوان  السعودي الإماراتي المدعوم أمريكيا وبريطانيا وإسرائيليا أضحت غير ذي جدوى ( بقدر محدود ومعلوم  ) بعد الخسائر الكبير  التي تلقائها  العدوان وانطلاق مشروع طريق الحرير وقباله  مشروع الشام

لذلك نرى انسحابات  العدوان لغرض تقليل الخسائر  واختصار  الوقت  ولتمرير السيناريو الذي أقل اهدافه  تقسيم وإضعاف اليمن  

اليوم نلاحظ التالي .... .

 اولا _ سوريا ... 

عملية التفاف ومساومة سوريا تحت ظل الحرب الهمجية عليها  والظروف الاقتصادية وجرها إلى  مشروع الشام وبالتالي التطبيع مع الكيان الصهيوني  الذي هو اس وجذر المشروع

نعم اتفق  مع الكاتب  نارام  سرجون  في كثير مما تحدث  في مقاله الاخير الذي اشترط فيه اعادة سرد  الحكاية وسيناريو  العدوان على سوريا في وسائل الإعلام العربي والخليجي ولكن فات الكاتب القدير أن الانفتاح الخليجي الاخير على سوريا ومساومتها  وهي ليس في محل  اتخاذ قرار انفرادي لان ذلك مرهون في الموقف الأخلاقي وحجم الوفاء الذي تتميز  به سوريا عن غيرها فيما يخص مواقف رد الجميل للاصدقاء الذين دافعوا  عن سوريا في المؤامرة الأخيرة خصوصا محور المقاومة و إيران  الإسلام وروسيا والصين خصوصا  وأن الهدف الأساسي هو تجميد موارد وصادرات  روسيا وتصدير الغاز الخليجي إلى اوربا بعد تحجيم أو استهداف  خط السيل الشمالي 2

ثانيا _ لبنان .......

 تعتبر خارج نطاق البحار بعد  تراجع أهمية اليمن وخارج نطاق طريق الحرير لذلك استخدمت  ورقة جورج قرداحي كذريعة ممجوجة  ومفضوحة    وسارعت  جميع دول الخليج وبعض الدول العبرية إلى حصار لبنان واضعافها  اقتصاديا  وسياسيا وايضا  تهيئة  الأجواء  لتوحيد الخنادق  والبنادق  المعادية في حال انطلاق عدوان صهيوني  وشيك  عليها تحت أي ذريعة سواء في حرب مباشرة أو داخلية بالوكالة من احد الاطراف العميلة

ثالثا _ تركيا ........

من المؤكد تتفق  أطراف خليجية مثل السعودية والامارات وعربية أخرى مثل الأردن ومصر  ( التي تتخوف ايضا من تضعيف اهمية قناة السويس )في العداء والتوجس  لتركيا وربما الحكومة العراقية المقبلة ( كورقة اغراء ) وايضا  سوريا من الممكن استخدام هذه الورقة ضدها بلحاظ  الغزو التركي لبعض الاراضي السورية وبذلك تمني دول الخليج نفسها بانجرار  الأخيرة  إلى المعسكر الخليجي ومشروع الشام .... علما ان ذلك المشروع هو الاخطر  والافظع  لارتباطه  باسرائيل و  الماسونية   العالمية ويفتح الباب  لاحقا  نحو الديانة الإبراهيمية ولكن عبر مراحل

علما انا اتفق ان  اطماع وتوجهات تركيا خطيرة لكنها  لا تشكل  خطورة أكثر مما يشكله  مشروع الشام وان طريق الحرير يمر بتركيا مما  يجعل منه ورقة ضغط على تركيا لصالح العرب والإسلام وقضاياهم  المركزية

رابعا  _ العراق ....  

هو قلب المعادلة لذلك سارعت الامارات والسعودية ومن خلفهما  امريكا بالاطاحة بحكومة عادل عبد المهدي وإلغاء المعاهدة الصينية العراقية وذهاب رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي نحو مشروع الشام  والاتفاق مع الأردن ومصر  وتعطيل مشروع ميناء الفاو

ولم تكتفي دوائر الشر بتلك الخطوة بل عمدت إلى التلاعب بنتائج الانتخابات  وابعدت  القوى السياسية الرافضة لذلك المشروع على ضوء  مواقفها  المعلنة والمعروفة

وأيا كانت الحكومة المقبلة ومهما كانت شعاراتها  في رفض التطبيع  اذا ما أبقت  على مشروع الشام وأعادت اتفاقية الصين  فهي مطبعة مع سبق الإصرار والترصد

أن الأصل في ما يحصل ليس محصورا في العراق  والمنطقة بل في العالم ومواقع الدولة الكبرى في النظام العالمي الجديد

لذلك تقول وباصرار أن العراق هو  قلب المعادلة

فانتظروا  اني معكم من المنتظرين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك