المقالات

قمة دول الجوار مالها وما عليها...


 

مهدي عبدالرضا الصبيحاوي ||

 

عقدت قمة دول الجوار على أرض العراق  ثلاث

مرات ،اولها  كان بزمن رئيس الوزراء المالكي واعتبرت هذه القمة هي الأبرز لأنها ،تناولت  الوضع الاقتصادي والامني وتأثير العراق في المنطقة خاصة بعد قرار أخراج القوات الأمريكية المحتلة ..

القمة  الاخرى (الثلاثية) جمعت العراق ومصر والأردن بزمن (الرئيس )الحالي ومن أهم ماجاء بهذه القمة من سلبيات انها ابدلت  الذي هو خير بالذي هو أدنى حيث تبدلت  اتفاقية الصين باتفاقية مصر والأردن !

هذه الدول تعاني شعوبها الفقر والعوز وتخضع بقرارتها لأسرائيل وامريكا وتعتاش على مساعداتها،

أما القمة الحالية المزمع انعقادها نهاية شهر أب الحالي ،التي تفاجأ بها الشعب العراقي والتي ستجمع دول الجوار ودول أوروبية  واقليمية ،بينها فرنسا الوجة الثاني لأمريكا  وكذلك مصر والأردن والسعودية، بدعوة من الكاظمي وبفرض امريكي بعد الزيارة الأخيرة.

الكاظمي بعد هروبه من حل الأزمات التي يمر بها العراق وبسبب عدم قدرته على حلها ومنها.

١ـ الخروقات الأمنية بين الحين والاخرى كما حدث في الطارمية وخانقين وبديالى وكركوك ويثرب.

٢ـ الظروف  الصحية التي يمر بها البلاد جراء جائحة كورونا كذلك أزمة الكهرباء

٣ـ الازمة الاقتصادية وتداعياتها على الشعب العراقي.

الكاظمي ترك الشعب ومايعانيه من أزمات وذهب لتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران وبين  وتركيا ومصر بطلب أميركي وبدعم من ماكرون ،ومايؤكد عدم دعوة العراق للجارة  سوريا لأن أغلب الحضور  هم أما حلفاء أو داعمون للتحالف ضد سوريا والتنظيمات  الإرهابية التي تعاني منها سوريا إلى يومنا هذا .

فيما تبلغ اهمية  سوريا كونها حلقة وصل المقاومة الإسلامية بين العراق وإيران وبالتالي حضورها ليس بصالح المتواجدين ، كما ستفرض البروتوكولات الدبلوماسية عدم قدرة العراق للحديث عن خروقات الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا لسيادة العراق وكذلك الارهاب السعودي وتمويلها للإرهاب الداعشي داخل العراق وأزمة المياة جراء قطع المياة من الجانب التركي لأن مهمة القمة هي تقريب وجهات النظر بين الحاضرين  وبدعوة الكاظمي وهي أقرب ماتكون بجلسة "عشائرية"!

والشي الوحيد الذي فات الكاظمي والمؤيدين لانعقادها  انها  ستؤكد للسفير البريطاني وممثلة الأمم المتحدة بأن العراق قادر على أجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المحدد ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1449.28
الجنيه المصري 74.29
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك