المقالات

الإنتخابات العراقية المقبلة تحدي أم إرادة ؟!

219 2021-06-22

 

أثير الشرع ||

 

يعاني العراق من أزمات خطيرة، قد تؤدي به إلى إنزلاقات أخطر من تلك التي شهدها خلال الأعوام السابقة، لذا يجب أن تدرك جميع الكتل السياسية والشخصيات الماسكة بعصا السلطة بأن المرحلة المقبلة مرحلة إنتقال، قد لا تتماشى مع رغباتهم وميولهم السياسية، وحذاري من الوقوع بفخاخ مميتة لا يمكن الخروج منها.

أثار إستغرابنا إصرار بعض قادة الكتل السياسية على الإستمرار بالخلافات والأزمات، وإهمال المصالح العُليا للوطن والمواطن؛ فهذه الأزمات التي لا تنتهي عصفت بالمكتسبات؛ وأطاحت بآمال المواطن العراقي، الذي كان يتطلع إلى تغيير النظام الديكتاتوري القمعي والخلاص من الحكم العبثي.

الذي حصل من تقصير ولا مبالاة، أضعف بل أهدم جسور الثقة بين الكتل السياسية والمواطن؛ وبعد عدة دورات إنتخابية لم يشهد المواطن أي جدية من قبل اللاعبين السياسيين بتحسين الواقع المعيشي، ولم يرى أي ثمرة من ثمرات التغيير التي إنتظرها، سوى وعود وشعارات وصراعات، جميع المشاركين في العملية السياسية، أصبحوا محط إتهام المواطن؛ ولا يمكن إعادة جسور الثقة إلا بتبديل الوجوه وتغيير آلية إدارة مفاصل الدولة.

لا يستطيع المشاركين بالعملية السياسية السابقة والدورات البرلمانية الأربع دغدغة مشاعر الجماهير الناقمة والغاضبة تحت أي عنوان، شعار المواطن اليوم هو منع الفاسدين من المشاركة في الإنتخابات المقبلة، والحقيقة التي يعلمها الجميع بأن الكل متهم بالفساد، والكل كان مشاركاً فاعلاً في الحكومات السابقة، بل أن البعض متهم بإراقة الدماء والتسبب بتجويع وتفريق وتهجير أبناء الوطن الواحد.

إن الدعوة للمصالحة والتقارب بين الفرقاء السياسيين جيدة، لكن يجب أن تسبقها دعوة مصارحة ومصالحة مع الشعب، وكشف أوراق يتستر عليها الشركاء والفرقاء، إن الفجوة تتسع كلما تقدم بنا الوقت نحو موعد الإنتخابات التي حددت يوم العاشر من تشرين الأول المقبل؛ ومن حق المواطن أن يطالب بحقوقه ومحاسبة المتسببين بهدر أمواله والمتسابقين للفوز والظفر بالغنائم، لا يمكننا نكران منجزات بعض الحكومات، لكن بعض تلك الحكومات مطالبة بكشف الكثير من الملفات المشبوهة وبحاجة إلى مكاشفة، كي يتم وضع الشعب أمام حقائق مغيبة قبيل موعد الإنتخابات المقبلة، وجميع السيناريوهات مفتوحة حتى ذلك الحين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
الموسوي : احسنت النشر ...
الموضوع :
لطم شمهودة ..!
ضياء عبد الرضا طاهر : عزيزي كاتب المقال هذا هو رأيك وان حزب الله ليس له اي علاقه بما يحصل في لبنان ...
الموضوع :
واشنطن تُمهِد الأرض لإسرائيل لضرب لبنان وحزبُ أللَّه متأَهِب
MOHAMED MURAD : وهل تحتاج الامارات التجسس على هاتف عمار الحكيم ؟؟ الرجل ينفذ مشروعهم على ارض الواقع بكل اخلاص ...
الموضوع :
كيف يعمل برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق هواتف ضحاياه؟
محمد : من الذي مكن هذا الغبي من اللعب بمقدرات العراق....يجب ان يعرف من هو مسؤول عن العراق والا ...
الموضوع :
بالتفاصيل..مصدر يكشف خطوات تفكيك خلية الصقور بعد عزل رئيسها ابو علي البصري
ابو محمد : لااله الا الله انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الهي ضاقت صدورنا ...
الموضوع :
الوجبات..المقابر الجماعية..!
محمد ضياء محمد : هل يوجد تردد ارضيه تابعة للعتبه الحسينيه على قنوات ارضيه لو تم الغاءها اذا احد يعرف خلي ...
الموضوع :
قريبا .. العتبة الحسينية المقدسة تطلق باقة قنوات أرضية لـ "العائلة"
Sarah Murad : اين كانت وزارة الخارجية من الاهانات التي يتعرض لها العراقييون في مطار عمان في الاردن وتوجية الاسئله ...
الموضوع :
وزارة الخارجية العراقية تكشف تفاصيل ما حصل في مطار الحريري بلبنان
Zaid Mughir : خط ونخلة وفسفورة. الغربان السود فدانيو بطيحان لا تطلع بالريم والكوستر لا ياخذوك صخرة. هيئة النقل مال ...
الموضوع :
فاصل ونواصل..كي لا ننسى
ابو حسنين : ما اصعب الحياة عندما تكون قسوتها من رفيق دربك وعندما يكون هو يملك الدواء وتصلك الطعنات ممن ...
الموضوع :
الأبطال المنبوذون..!
سارة : احسنت النشر كلام حقيقي واقعي ...
الموضوع :
صوت الذئاب / قصة قصيرة
فيسبوك