المقالات

بحكم الدستور سلطات الحكومة نافذة في عموم العراق


 

زهير حبيب الميالي ||

 

ان الدستور العراقي، قد نظم توزيع السلطات، مرة على اساس استعمال السلطة او الحق من حيث نوع المؤسسة التي تمارس الحق، او مايسمى مبدأ الفصل بين السلطات.

ومره من حيث نطاقها اي الرقعه الجغرافية.

لنتكلم عن الجانب الأول هو أن، الدستور العراقي، قد نظم السلطات التنفيذية، وجعلها من اختصاص الحكومة، والمتمثلة بمجلس الوزراء، حيث نظمها الدستور في  المادة 80  وقالت

يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الاتية:

اولا:- تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على  عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة.

ثانيا:- اقتراح مشروعات القوانين.

ثالثا:- اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين.

رابعا:- اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية.

خامسا:- التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الاجهزة الامنية.

سادسا:- التفاوض بشان المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، او من يخوله،

وكذلك حدد صلاحية السلطة التشريعية في الماده المادة 61:

يختص مجلس النواب بما ياتي:

اولا:- تشريع القوانين الاتحادية.

ثانيا:- الرقابة على اداء السلطة التنفيذية.

ثالثا:- انتخاب رئيس الجمهورية.

رابعا:- تنظيم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بقانون يسن باغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب.

خامسا:- الموافقة على تعيين كل من:

‌ا- رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية، ورئيس الادعاء العام، ورئيس هيئة الاشراف القضائي، بالاغلبية المطلقة، بناء على اقتراح من مجلس القضاء الاعلى، وبقية الصلاحيات الآخرى، وكذلك السلطات القضائية كذلك نظمها الدستور  المادة 87:

السلطة القضائية مستقلة، وتتولاها المحاكم على اختلاف انواعها ودرجاتها، وتصدر احكامها وفقا للقانون.

مره أخرى نظم استعمال السلطة على اساس الرقعة الجغرافية، اي من حيث  الرقعة الجغرافية، فاعطى الصلاحيات التي تخص السيادة للحكومة الاتحادية، وهذه ما أكده الدستور

 المادة 110:  حيث بينت في مواضيعها،

 تختص السلطات الاتحادية بالاختصاصات الحصرية الاتية:

 اولا:- رسم السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي، والتفاوض بشان المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وسياسات الاقتراض والتوقيع عليها وابرامها، ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية السيادية.

 ثانيا:- وضع سياسة الامن الوطني وتنفيذها، بما في ذلك انشاء قوات مسلحة وادارتها، لتامين حماية وضمان امن حدود العراق، والدفاع عنه.

 ثالثا:- رسم السياسة المالية، والكمركية، واصدار العملة، وتنظيم السياسة التجارية عبر حدود الاقاليم والمحافظات في العراق، و وضع الميزانية العامة للدولة، ورسم السياسة النقدية وانشاء البنك المركزي، وادارته.

 رابعا:- تنظيم امور المقاييس والمكاييل والاوزان.

 خامسا:- تنظيم امور الجنسية والتجنس والاقامة وحق اللجوء السياسي.

 سادسا:- تنظيم سياسة الترددات البثية والبريد.

 سابعا:- وضع مشروع الموازنة العامة والاستثمارية.

 ثامنا:- تخطيط السياسات المتعلقة بمصادر المياه من خارج العراق، وضمان مناسيب تدفق المياه اليه وتوزيعها العادل داخل العراق، وفقا للقوانين والاعراف الدولية.

 تاسعا:- الاحصاء والتعداد العام للسكان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : العراق وايران تربطهما عقائد ومقدسات ولايمكن الفصل بينهما والولايات المتحده تسعى بكل قوتها لهذا الفصل وهو محال.. ...
الموضوع :
صحيفة إسرائيلية: انسحاب بايدن من العراق..وماذا عن مصير (اصدقاء امريكا)؟
رسول حسن نجم : لعل المقصود بالعقل هنا هو الذكاء والذكاء يقسم الى ٢١٤ درجه وكل شخص يقيم تجربه ما حسب ...
الموضوع :
لا صدق في إدعاء أو ممارسة، إلا بإستدلال منطقي
رسول حسن نجم : تعجبني اطروحات وتحليل د. علي الوردي عندما يبحث في الشخصيه العراقيه ولكنه يبتعد عن الدين واخلاقياته في ...
الموضوع :
المستبد بيننا في كل لحظة؟
علاء عبد الامير الصائغ : بسمه تعالى : لا تنقطع رحمة الله على من يرحم الرعية السادة في مجلس الوزراء المحترم والموقر ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
رسول حسن نجم : ان الذين جاؤوا بالكاظمي الى السلطه هم من يتحمل مسؤولية مايجري فهو مجرد اداة لايحترمه الامريكان وهذا ...
الموضوع :
التواجد الاميركي في العراق..انسحاب ام شرعنة؟!
رسول حسن نجم : وماذا نتوقع من العشائريه والقبليه والعوده الى عصور التخلف والجهل وجعل الدين وراء ظهورنا غير هذه الاعمال ...
الموضوع :
بسبب قطع شجرة شخص يقتل اثنين من اخوته وابن اخيه ويصيب اثنين من النساء في بابل
رسول حسن نجم : في واقعنا العراقي المرير بدأ صوت الجهل والهمجيه والقبليه يرتفع شيئا فشيئا وهذا له اسبابه ومنها ١.. ...
الموضوع :
فتاوي المرجعية بين الدليل الشرعي وبين ثرثرة العوام
زيد يحيى حسن المحبشي : مع احترامي لمقام الكاتب هذا مقالي وهو منشور بموقع وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء لذا وجب التنبيه ولكم ...
الموضوع :
أهمية ودلالات عيد الغدير
حيدر راضي : مافهمت شي غير التجاوز على صاحب السؤال والجواب غير مقنع تماماً وحتى لو كان غلاماً فهل قتل ...
الموضوع :
الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا
نيران العبيدي : اضافة لما تقدم به كاتب المقال اضيف لم اكن اعلم باصولي الكردية الى ان عملت فحص الدي ...
الموضوع :
من هم الكورد الفيليون .. ؟1  
فيسبوك