المقالات

المادة 38 من الدستور..!


تنظم حق المواطن في التظاهر وتنظم  سلطة الدولة في حماية ذلك الحق  ..

زهير حبيب الميالي  .. محامي

 

تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب .

أولاً : حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل

ثانياً : حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر

ثالثاً : حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون . فلو تطرقنا الى معنى النظام العام من الناحية القانونية وحسب تعريف فقهاء القانون لنجد هناك تعريف شائع .نستخلص من ذلك  يقصد بالنظام العام برأي مجمل الفقهاء.

" مجموع القواعد القانونية التي تستهدف تحقيق مصلحة عامة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية تتعلق بنظام المجتمع الأعلى وتعلو على مصلحة الأفراد الذين عليهم جميعاً مراعاة هذه المصلحة وتحقيقها ولا يجوز لهم أن يناهضوها باتفاقات فيما بينهم حتى ولو حققت هذه الاتفاقات مصالح فردية ,وذلك لأن المصالح الفردية لا تقوم أمام المصلحة العامة." .

 وبذلك فإن  الغاية من  النظام العام هو حماية النظام المجتمعي وهيكله قبل نظام الحكم  ويهدف الى حماية حقوق الضعيف من القوي ووضع خطوط حمر أمام  من يريد العبث بالأمن  المجتمعي لكي يحافظ على  السكينة العامة .

ومن ذلك نجد أن النظام العام الغاية الرئيسية له هو  المجتمع وبأسمه وتحت شعاره يتم تغليب مصلحة المجتمع – أي مجتمع كان – على مصلحة الأفراد.

وكذلك أن الرأي الفقهي القانوني أستقر على  تعريف الأداب العامة هو

1_الأعمال والحركات إذا حصلت في محل عام أو مكان مباح للجمهور أو معرض للأنظار أو شاهدها بسبب خطأ الفاعل من لا دخل له بالفعل.

2_الكلام أو الصراخ سواء جهر بهما أو نقلا بالوسائل الآلية بحيث يسمعهما في كلا الحالين من لا دخل له بالفعل.

ومن ذلك فإن  الدستور العراقي عندما وضع هذهِ المادة تحقيقاً للعدالة المجتمعية والمحافظة على  كيان الدولة لأن الحكومات زائلة مهما حكمت قرون او سنين الباقي هو الدولة يجب على الجميع أن يحرص ويدافع عن وجودها وكيانها ويمنع ممن تسول له العبث بممتلكاتها وكيانها والدفاع عن مواطنيها لأن  المواطنين الصالحين هم اللّبنه الأساسية  للدولة.

وكذلك فإن حق المواطنين مضمون للدفاع عن كيان دولتهم وتعبيرهم عن رفظهم عن بعض الإخفاقات التي سببتها الحكومة وأصابهم ضرراً جراء ذلك الاخفاق وبذلك يكون من حق المواطنين بل من واجبهم تنبيه الحكومة عن ذلك التقصير لأنه مؤثراً على  دولتهم وكيانها ويكون التعبير عن عدم الرضا مره يكون عن طريق الانتخابات وعدم أنتخابها مرة أخرى  ومرة  يكون عن طريق الأحتجاج إذا لم يكن الأجراء الاول منتج ويفترض أن  تكون الإحتجاجات بطريقة حضارية وسلمية ومعبره عن حب من يتظاهر لوطنه ويشعر الآخرين  أنا  أحرص على  وطني من غيري.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.11
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
رسول حسن نجم : العراق وايران تربطهما عقائد ومقدسات ولايمكن الفصل بينهما والولايات المتحده تسعى بكل قوتها لهذا الفصل وهو محال.. ...
الموضوع :
صحيفة إسرائيلية: انسحاب بايدن من العراق..وماذا عن مصير (اصدقاء امريكا)؟
رسول حسن نجم : لعل المقصود بالعقل هنا هو الذكاء والذكاء يقسم الى ٢١٤ درجه وكل شخص يقيم تجربه ما حسب ...
الموضوع :
لا صدق في إدعاء أو ممارسة، إلا بإستدلال منطقي
رسول حسن نجم : تعجبني اطروحات وتحليل د. علي الوردي عندما يبحث في الشخصيه العراقيه ولكنه يبتعد عن الدين واخلاقياته في ...
الموضوع :
المستبد بيننا في كل لحظة؟
علاء عبد الامير الصائغ : بسمه تعالى : لا تنقطع رحمة الله على من يرحم الرعية السادة في مجلس الوزراء المحترم والموقر ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
رسول حسن نجم : ان الذين جاؤوا بالكاظمي الى السلطه هم من يتحمل مسؤولية مايجري فهو مجرد اداة لايحترمه الامريكان وهذا ...
الموضوع :
التواجد الاميركي في العراق..انسحاب ام شرعنة؟!
رسول حسن نجم : وماذا نتوقع من العشائريه والقبليه والعوده الى عصور التخلف والجهل وجعل الدين وراء ظهورنا غير هذه الاعمال ...
الموضوع :
بسبب قطع شجرة شخص يقتل اثنين من اخوته وابن اخيه ويصيب اثنين من النساء في بابل
رسول حسن نجم : في واقعنا العراقي المرير بدأ صوت الجهل والهمجيه والقبليه يرتفع شيئا فشيئا وهذا له اسبابه ومنها ١.. ...
الموضوع :
فتاوي المرجعية بين الدليل الشرعي وبين ثرثرة العوام
زيد يحيى حسن المحبشي : مع احترامي لمقام الكاتب هذا مقالي وهو منشور بموقع وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء لذا وجب التنبيه ولكم ...
الموضوع :
أهمية ودلالات عيد الغدير
حيدر راضي : مافهمت شي غير التجاوز على صاحب السؤال والجواب غير مقنع تماماً وحتى لو كان غلاماً فهل قتل ...
الموضوع :
الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا
نيران العبيدي : اضافة لما تقدم به كاتب المقال اضيف لم اكن اعلم باصولي الكردية الى ان عملت فحص الدي ...
الموضوع :
من هم الكورد الفيليون .. ؟1  
فيسبوك