المقالات

باقر الصدر وحيث سنابك خيل الطغاة جالت عليه ولم يخشع..!

2345 2019-04-10

مصعب ابو جراح

 

ذكرى اليمة مرت على العراق الا وهي استشهاد اية الله العظمى محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى. بطريقة ليست بغريبة على جلاوزة وعفالقة نظام البعث .الذي ملء به العراق شهداء وظلماً وجوراً .بالرغم من الهيبة الدينية في العراق ودول العالم العربي والاسلامي .فالطامة الكبرى التي حصلت في تلك الفترة من المحاربة لكل شخص او رمز ديني كان للسيد الصدر الجزء الاكبر منها .

ومن ثم تمت تصفيته بأمر من رئيس النظام المجرم هدام . القضية لم تستغرق سوى خمسة أيام ، فقد أُعتــــقل الشهيد في 5/4/1980 وأُستشــهد يوم 9/4/1980 ما يعني انه لم يعرض على محكمة وقضاء .وهذا التاريخ أصبح فيما بعد لعنة ووبالا على النظام البعثي وجلاوزته ، حيث انهار تماما في 9/4/2003م وأقتيد قائده وثلة من المجرمين الى أعواد المشانق ، ليلاقوا جزاءهم العادل بما اقترفت أيديهم

عاش السيد محمد باقر الصدر فترة صعبة وحرجة من تاريخ العراق الحديث ، حيث شهدت مجموعة من الاحداث السياسية ، منها انقلاب عام 1968م الغاشم ، وتولي هدام لرئاسة السلطة القمعية ، والحرب العراقية الايرانية ، واحداث آنية اخرى ، أثرت فيما بعد على توجهاته ونضاله من أجل خلق مجتمع إسلامي متطور ، يسود فيه العدل والمساواة ، ويزدهر الاقتصاد

حيث انه لم يكن رجل حوزة ودين فقط لانه كان شخص ذو قضية الا وهي ان يسود النظام الاسلامي والاعراف الاسلامية في العراق والعالم .وفقدانه في تلك المرحلة يمثل نكبة كبيرة على مستوى الافكار التي قام بطرحها وكيفية خلق شخص مسلم ملم بكافة الجوانب الصحيحة للاسلام المحمدي الاصيل . ومع ان ذكرى استشهاده تمثل مأساة وصفحة سوداء في تاريخ العراق ، حيث استشهد بعد ذلك ثلة من العلماء الاجلاء .من بعده توقع النظام انه بعدها سوف ينعم بالرخاء الذي كان يوده ولكن الايام اثبتت العكس .

بالرغم من المفاوضات التي حدثت بين احد الاشخاص المبعوثين من قبل النظام المتكبر انذاك التي باءت بالفشل الذريع حيث قدم التنازلات تلوا التنازلات لكي يثني من عزم السيد محمد باقر الصدر لكنه ابى ذلك وقال له ان الله اراد ان يكون سماحته شهيد اذا هذه هي ارادة الله ولا اعتراض عليها .

هذا الذي ما صافح الاوغادا جبلاً اشم وفارساً مقدادا

هذا حسين العصر ذاب بدينه لله يدعو حطّم الاصفادا

هو باقر الصدر الشهيد وأخته قد اعدما ما هادنا جلاّدا

هو صاحب الفكر السديد وعالماً هو فلتة في الدهر كان عمادا

هو قائدا ومفكرا ومعلما هو فيلسوف العصر وهو زنادا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك