مكتب العبادي ينفي تسمية بديل لرئيس أركان الجيش المحال للتقاعد الغبان يزور قاطع بيجي ويفتتح معسكر تدريب لقوات الداخلية بقاعدة سبايكر بغداد تتوصل الى اتفاق مع أنقرة على "زيادة فورية" بكمية مياه الفرات العراق يسجل ارتفاعاً "غير مسبوق" بصادرات النفط بواردات بلغت أكثر من 5 مليارات دولار اوغلو للعبادي: مستعدون للتعاون مع بغداد امنياً واستخبارياً لمحاربة الإرهاب الحشد الشعبي: داعش الارهابي فقد حواضنه بصلاح الدين وعناصره لا يقاتلون في الأرض المفتوحة مقتل مجموعة ارهابية من داعش بتدمير وكر وست عجلات شمال غرب الفلوجة العبادي يهاتف اوغلو ويؤكد ضرورة تأمين الحدود مع سوريا لوقف تسلل عناصر "داعش" الارهابي (داعش) الارهابي يعتقل 54 شخصاً من أبناء الشرقاط بعد كتابات على الجدران تدعو لمقاتلته محمد صاحب الدراجي وزيراً للصناعة

نيجرفان بارزاني، ينتقد تهديدات بغداد للشركات النفطية في الاقليم ويدعوها للحوار لإيجاد حل للمشكلة

نيجرفان بارزاني، ينتقد تهديدات بغداد للشركات النفطية في الاقليم ويدعوها للحوار لإيجاد حل للمشكلة
نيجرفان بارزاني، ينتقد تهديدات بغداد للشركات النفطية في الاقليم ويدعوها للحوار لإيجاد حل للمشكلة
القسم: الأخبار
عدد القراء: 159
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹

انتقد رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، اليوم الخميس، تهديدات الحكومة الاتحادية للشركات النفطية العاملة في الاقليم، وفيما دعا حكومة بغداد إلى الحوار لإيجاد حل لهذه المشكلة، اكد أن الشركات المتعاقدة مع الاقليم تعرف بحقوقنا المنصوص عليها في الدستور.وقال بارزاني في تصريحات لموقع (Al-Monitor) الاخباري الأميركي واطلعت (المدى برس) على نسخة منه، إن "على الحكومة العراقية التعاون مع اقليم كردستان في مجال النفط بدلا من توجيه الانذارات الى الشركات النفطية العاملة في الاقليم"، مبينا أن "من مصلحة العراق وجود تعاون اكثر في المجال النفطي بين بغداد واربيل".واضاف البرزاني أن "المقترح الذي قدمته بغداد لشركة اكسون موبيل للاختيار بين كردستان والجنوب مقترح خاطئ جدا لان النفط عائد الى العراق ككل"، داعيا الى "جلوس حكومة الاقليم وبغداد سوية للتوصل الى حل لهذه المشكلة".واكد رئيس حكومة اقليم كردستان أن "الشركات النفطية العاملة في الاقليم تعي جيدا حقوقنا المنصوص عليها في الدستور ولهذا فهي جاءت للتعاقد معنا".وأعلنت شركة غازبروم الروسية في (26 شباط 2013) عن توقيع عقد لتنفيذ ثالث مشروع نفطي في إقليم كردستان العراق تبلغ حصتها فيه 80%، فيما تبلغ حصة الإقليم الـ20% الباقية، في خطوة قد يثير غضب المركز من نشاطات الإقليم النفطية.وكانت حكومة بغداد المركزية، اصطدمت مع حكومة إقليم كردستان بشأن الصفقات النفطية التي تبرمها مع الشركات الأجنبية، إذ تحاول بغداد فرض سيطرتها على تلك العقود، وقد سبق أن حيث حذر المسؤولون العراقيون الشركة الروسية بضرورة إلغاء عقودها أو سحب عقدها مع الحكومة المركزية في حقل بدرة النفطي بمحافظة واسط.وتعد التعاقدات النفطية لحكومة إقليم كردستان واحدة من الملفات الخلافية العالقة دون حل بين أربيل وبغداد، إذ ترفض الأخيرة الاعتراف بها، فيما تدافع أربيل عن شرعية عقودها وتقول أنها تتم على وفق الدستور العراقي.وكانت بغداد وجهت منذ مطلع العام الحالي إنذارات الى عدد من الشركات النفطية التي تتعاقد مع إقليم كردستان العراق، منها شركة اكسون موبيل الأميركية وغيرها من الشركات، إلا أنها لم تحقق أي نتيجة في إقناع هذه الشركات في إلغاء عقودها مع الإقليم، بل قررت تللك الشركات ترك عقودها مع بغداد والذهاب إلى الإقليم.بسبب الشروط المغرية لكردستان، تمكنت من اجتذاب اغلب الشركات النفطية الكبيرة عالميا باستثناء "BP" وشل، فيما وقعت اكسون موبيل، وشيفرون، وغاز بروم وتوتال عقودا مع الإقليم.وتبلغ احتياطيات الإقليم المعلنة نحو 45 مليار برميل، فيما تصل احتياطيات المناطق العراقية الأخرى 143 مليار برميل، والعراق الآن ثاني اكبر بلد مصدر للنفط في منظومة أوبك بعد السعودية، حيث يصل إنتاجه الى 3 ملايين برميل يوميا، يصدر منها نحو مليوني برميل.


اضف تعليق »