اليمن

على أبواب مأرب يكسر عظم تحالف داعش والقاعدة الصهيوهابي..

731 2021-04-02

 

  هاشم علوي  ||

 

ثلاثون الف غارة جوية نفذها طيران العدوان السعوصهيوامريكي على محافظة مأرب اليمنية خلال ستة اعوام حتى اللحظة.

القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية تسطر اروع البطولات خلال عملية تحرير محافظة ومدينة مأرب حتى وصلت الى ابوابها وطوقتها من جميع الجهات وبات تحريرها قاب قوسين او ادنى، تدار العملية العسكرية بإقتدار واستراتيجية النفس الطويل وعلى نار هادئة.

تحالف العدوان السعوصهيوامريكي ادرك خطورة الموقف بالنسبة لقواته وقوات مرتزقته التي منيت بالهزائم المتتالية حتى قرعت القوات المسلحة اليمنية ابواب مدينة مأرب مما حدا بتحالف الشر استدعاء واستجلاب ادواته من التنظيمات القاعدية والداعشية والاخوانجية للدفاع عن آخر معقل لماتسمي الشرعية الرذيلة وادواتها القاعدية والداعشية وحشدت العالم المنافق للتحذير من تحرير مارب واستحضرت المبادرات المسخ وكلفت المبعوثين للتحرك الدبلوماسي لاحداث اختراق لاطفاء معركة مارب دون جدوى.

تحالف العدوان وادواته ومرتزقته ومنظماته المنافقة ملئت الدنيا ضجيجا وعويلا ونواحا حول النازحين القاطنين في مخيمات بمحيط مدينة مارب والتي تستخدمها دول القذارة وادواتها من المنظمات الارهابية التكفيرية  الانسانية دروعا بشرية لحمايتها من الانهيار الحتمي.

القيادة الثورية والسياسية والعسكرية حسمت قرارا تحرير مارب من انجاس الارض باعتبارها ارض يمنية محتلة وقرار لارجعة عنه مع مراعاة حماية النازحين وسلامتهم من اي استهداف وهذا ماتستغله ادوات العدوان بالاحتماء بمخيمات النازحين وتنفيذ عمليات عسكرية من داخلها وحفر الخنادق واستحداث المتارس فيها ومنع النازحين من المغادرة واجبارهم على البقاء كدروع بشرية.

المعركة محسومة مهما حاولت دول العدوان الالتفاف عليها سواء بالمبادرات والمقايضات الغير انسانية او بالاحتماء بالنازحين او تكثيف الغارات الجوية واستقدام المزيد من الجماعات التكفيرية فالجيش اليمني يكسر عظام تحالف العدوان الصهيوهابي على ابواب مدينة مارب ويطحن قواعد بني مردخاي بالعمق باستهداف مناطق حساسة في عاصمة مملكة آل سلول ولن يجدي العويل والصراخ فطريق السلام واضح وجلي وحق الدفاع عن النفس مشروع للشعب اليمني والعالم يسمع قطقطة عظام دول العدوان وادواتها الصهيوهابية وجاري الدعس.

والعاقبة للمتقين.

اليمن ينتصر.. العدوان يحتضر

الله اكبر.الموت لامريكا الموت لاسرائيل.اللعنة على اليهود. النصرللاسلام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك