الشعر

شعر/ هم فكرة الله


 

د. حسين القاصد ||

 

لم يشبهوا الطينَ ، لا مُسّوا ولا سُحقوا     

    ماعاد طيناً حقيراً منذ أن خُلقوا

كانوا سنابل آياتٍ يفهرسها        

           ناي المشاحيف حيث الهور والعلقُ

كانوا لدى الله أقلاماً ومحبرةً    

         واستأذنوا الله يوم الخلق وافترقوا

هم فكرةُ الله ، حين الله دوّنَها  

        صار الفرات ، وصار الطين ، والورقُ

فترجموها عراقاً لا شبيه له    

           لكنهم أفرطوا بالنار  فاحترقوا !!   

ولاذت النار دهرا خلف سمرتهم     

      تنفســـــوها كثيــــــــــــراً كلما اختنـــقوا 

وهكذا .. دارت الدنيا على فمهم   

    وكلما قيل حان الصمت .. هم نطقوا !!

مؤنفلون على ألوانهم صُلبوا      

         مسبكـــــرون على راياتهم شــــــنــــــقوا

مطَفَفون فما في عيشهم رمقٌ   

          من الفرات ولا في قلـــــبـــــهم قلــــق!! 

وهم أويـلادُ موّالٍ وأغنيةٍ         

          ونصفِ قصةِ حبٍ .. قيل قد عشقوا !!

وقيل لم يلحقوا !! كانوا اقتراح ندىً   

     وقيل همّوا بباب الصبح فانغلقوا !!

اليوسفيون لا يعقوب يبصرهم      

         وريحهم دجلةٌ إذ طعمهم غرقُ

قمصانهم فوق جلد النهر يابسةٌ       

    تغفو اليعاقيب والقمصان تأتلقُ

لا النهرُ بئرٌ ولا سيارةٌ وصلت      

       وكل تجارهم _ من ذبحهم_ رُزقوا

لكنه ، حين غصّ النهر ، فزّ صدىً 

    وقيل لُمّوا شتات الماء وانبثقوا

(تزورقت) في عباب الماء أوجههم    

   وحشّدوا  صوتهم للجرف وانطلقوا

وبعدُ : ... لاح أسىً في زي فاتنةٍ    

 تمارس الليل ؛ بعض الشمس مخترقُ!!

سهوُ الهويةِ ،

عار الأصل ، قافلةٌ  من الأراجيز ..

 ربٌ ..

رايةٌ .. خِرَقُ!!

وهم ثمار حراك الليل ،

 دينهمُ عبد الخطايا ..

 فكيف الدين ينعتقُ

لكنّ دين العراقيين  أنهمو  

                     بغيرهم كل نخل الله لا يثق

وهم شجون (علي العالمين) اذا    

      تشقشق البوح حتى الصمت ينفلق

ويح السياسة كم جاءت بأسفلهم   

    شأناً وكم آمنت في بعض من مرقوا

مذ قيل : (شيلة) أمٍ هاهنا سقطت   

    قيل الغروب .. فقلت : الشيبةُ الشفقُ

جيشٌ من الآه ، والحرمان ، هيبتهُ    

   وصفٌ عظيمٌ : رجالٌ وحدهم صدقوا

جيش الكرامات ، حشدُ النخل ، عزمهما  

 نبضٌ من الضوء ، من ذا نبضه ألقُ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك