الأخبار

تواصل تدفق الزائرين الى كربلاء وتذمر شديد تجاه الاجراءات المتبعة


ابدى عدد كبير من الزائرين امتعاضهم من شدة الاجراءات التي تتبعها الاجهزة الامنية في محافظة كربلاء المقدسة والتي اسفرت عن اضافة اعباء كبيرة على الزائرين في الوقت الذي تشهد فيه الزيارة ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة .

وقال المواطن (جمال محمد) اننا وصلنا مدينة كربلاء المقدسة صباح اليوم الثلاثاء وتم انزال ركاب السيارة عند السيطرة الرئيسية مما اجبرنا على قطع مسافات كبيرة من الطريق تحت وطأة حرارة الشمس اللاهبة، مبينا ان حكومة كربلاء سبق لها ان اعلنت قبل ايام قليلة في مؤتمر اعلامي عن توفير اعداد كبيرة من الحافلات الا اننا لم نجد الا عدد قليل وسط زحام كبير مما يؤدي الى تزاحم الرجال مع النساء على الحافلات.

في حين اشارت المواطنة (ام محمد) وهي امراة كبيرة طاعنة في السن انها تعاني من الالام كبيرة في مفاصلها واعلى راسها بسبب شدة حرارة الشمس ومسافة الطريق الذي قطعته مشيا على الاقدام.

اما المواطن (عبد الله حسين) فانه انتقد بعض الاساليب التي يتبعها بعض افراد الاجهزة الامنية والتي تتضمن حالات الزجر والالفاظ غير المقبولة، واضاف لماذا يتحمل المواطن دائما الخروقات والاخفاقات للخطط الامنية .

وفي ختام اللقاء اشار المواطن (محمد كاظم) اننا نثمن الدور الذي تبديه قوات الشرطة والجيش الا انا نعيب الخطط المتبعة في الزيارات المليونية اذ لايعقل ان يقطع الزائر مسافة اكثر من (25كم) مشيا على الاقدام كون الزيارة تضم اناس عجزة وكبار سن ومعوقين ونساء حوامل واطفال وهذا امر غير مقبول، مبينا ان على الحكومة المحلية في مدينة كربلاء توفير جميع احتياجات الزائرين خصوصا ان المدينة تشهد زيارات مليونية متعددة في العام الواحد وهذا الامر يجعلها حكومة ذات خبرة ودراية باحتياجات الزائرين ولايعقل ان يتم قطع المدينة عند مداخلها الرئيسية وتوفير سيارات لاتتناسب مع اعداد الزائرين مما يجبر المواطنين الى سلك الشوارع مشيا على الاقدام، موضحا ان تلك الاجراءات تؤدي الى تعرض المواطنين الى مخاطر كبيرة .,

موقع نون خاص

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سيد عدنان آل أحمد الحسني
2010-07-28
كان أجهزة مخابرات وأمن اللعين صدام يصدرون قبيل موسم الزيارات المليونية برقية أعتدنا على سماعها كل عام والطريف أن البرقية ذاتها لا تتغير كل سنة مضمونها ( أن أعدادا من الأيرانيين والمخربين تصل الى 500 شخص دخلوا أو سيدخلون الى العراق من أجل التخريب , ) وكنا نتندر أنا وأخواني الضباط بهذا المعلومة بل وصل الأمر أننا نسردها بتفاصيلها قبل ورودها ألينا , وهذا الأمر مشابه كل عام فيما يخص مركبات النقل , ولا نجد أثرا لها البتة , أن كان هذا في الكاظمية المقدسة أو كربلاء .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك