الأخبار

الرئيس طالباني يلتقي السفير الإيراني لدى العراق بمناسبة انتهاء مهام عمله


أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني ضرورة توثيق العلاقات العراقية الإيرانية على الصُعد السياسية والاقتصادية والثقافية والتنموية.تأكيد الرئيس طالباني جاء خلال لقائه السفير الإيراني لدى العراق حسن كاظمي قمي بمناسبة انتهاء مهام عمله، وعدداً من أركان السفارة.

وأشار الرئيس طالباني إلى الدور المهم الذي لعبه السفير الإيراني في نقل صورة العراق الجديد إلى حكومة وشعب الجمهورية الإسلامية، مشدِّداً على أن السفير قمي سيلعب الدور نفسه أينما كان من أجل تقوية وتعزيز العلاقات بين البلدين الجارين، منوِّهاً إلى عمق العلاقات التاريخية والثقافية والدينية بين العراق وإيران ، والتي تعززت بعد سقوط النظام الدكتاتوري.

وأكد الرئيس طالباني، أن العراق ممتن لحكومة وشعب إيران اللذين ساندا الشعب العراقي في نضاله ضد الديكتاتورية، ودعمهما العراق للانتقال إلى مرحلة جديدة وتجاوز المحن التي مرت به، وان العراق المستقر والمستقل والحر سيعمل على تنمية وتطوير علاقاته مع إيران ومحيطه الإقليمي في الميادين كافة، ما سينعكس إيجابياً على التنمية في المنطقة.

من جانبه أشار السفير الايراني إلى أن عمله في العراق انتهى أما العراق وشعبه سيكونان في قلبه دائما، لأنه لمس خلال مدة وجوده في العراق ان علاقات شعبي البلدين عميقة وراسخة، وإن جمهورية إيران الإسلامية وقفت مع الشعب العراقي في كل الظروف الصعبة التي مرّ بها، وستظل إلى جانب الشعب العراقي في نضاله حتى تستقر أوضاع العراق ويترسخ فيه النظام الديمقراطي.

وأكد السفير قمي أهمية الانجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، والتي أثبت خلالها العراقيون حرصهم على استقرار بلدهم بالكامل وأحبطوا جميع المؤامرات التي سعت إلى إشعال الفتنة الطائفية، موضحاً أن العراق وتجربته العظيمة يمثلان مدرسة كبيرة استلهم منها الكثير من التجارب، وإن الانجازات التي تحققت هي بفضل حكمة قادته وفي مقدمتهم الرئيس طالباني الذي يمثل رمزاً وطنياً عظيماً للعراق.

وأشار قمي إلى تنامي العلاقات بين البلدين على الصعد كافة وخاصة الديبلوماسية منها، حيث أُفتتحت العديد من القنصليات في عدد من مدن البلدين، فضلاً عن حجم التبادل التجاري الكبير، ووجود مساحة تفاهم واسعة لحل المشاكل التي نتجت عن الماضي، خاصة ما يتعلق منها بالحدود بين البلدين، مضيفاً، " نحن مطمئنون على أن الحكومة الجديدة ستسعى إلى توسيع آفاق التعاون وبناء علاقات متينة على نحو أوسع وأشمل".

وشدَّد السفير قمي على أن العراق يلعب دوراً مهما في المنطقة، وتحديداً في ظل النظام السياسي الجديد ، وبفضل إرادة قادته سيتجاوز كل الصعاب، وان إرادة الشعب العراقي ستنجح في تشكيل الحكومة الجديدة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك