الأخبار

التخطيط تقترح إنشاء مركز وطني لتسجيل ومراقبة حركة المركبات يعمل عبر الأقمار الاصطناعية


اقترحت دائرة تخطيط النقل والاتصالات في وزارة التخطيط والتعاون الانمائي انشاء مشروع المركز الوطني لتسجيل ومراقبة حركة المركبات بواسطة نظام GPS.

وقال مدير عام الدائرة الدكتور عماد حمزة محمد حسين في تصريح خص به (الصباح) ان هذا المشروع الذي ينفذ لصالح الشركة العامة للنقل البري بوزارة النقل يهدف الى مراقبة حركة سائقي شاحنات الشركة والكشف عن حالات تغيير مسار الشاحنة عن الخط المرسوم لها أصلاً وحالات اختفاء ونقصان حمولة الشاحنات من خلال تسجيل وتوثيق حركتها والرجوع اليها عند الحاجة بواسطة تقنية النظام العالمي لتحديد الموقع (GPS) عبر الاقمار الاصطناعية.وأكد ان فكرة المشروع تكمن في تثبيت شريحة خاصة في المركبة في اماكن يجهلها السائق أو لايمكن له الوصول اليها بسهولة وتقوم هذه الشريحة بإرسال اشارات خاصة تبين فيها موقع المركبة في تلك اللحظة عبر الاقمار الاصطناعية الى مركز سيطرة خاص يقوم بدوره بتسجيل وتوثيق هذه الحركة وبذلك يمكن تحديد ومتابعة حركة المركبة آنياً كما يمكن تسجيل وتوثيق موقع وحركة المركبة وحفظها في ملفات على الحاسبة بحيث يمكن الرجوع اليها عند الحاجة أو لتقديمها بموجب تقارير الى الجهات المشتركة والمستفيدة من هذه الخدمة اضافة الى تسجيل وتوثيق حركة المركبات ويمكن لهذه المنظومة أن تقدم معلومات أخرى قد تكون مهمة لبعض الجهات مثل حمولة المركبة وامكانية ايقاف او اطفاء محرك المركبة ومعرفة كمية الوقود أو زيت المحرك في المركبة عند أي وقت وهذه مميزات اختيارية.ولفت الى ان اهمية المشروع تتركز في تسجيل حركة المركبات التي يتم تثبيت الشرائح الخاصة فيها وبذلك يمكن مراقبة حركة جميع المركبات بسهولة والمشتبه بها بصورة خاصة وسهولة الوصول الى المركبات المسروقة والعمل جنبا الى جنب مع مشاريع المراقبة الامنية بواسطة الكاميرات في كشف خيوط الجرائم والوصول الى مواقع البؤر الارهابية ورصد وتوثيق تحركاتهم ومراقبة وتتبع حركة المركبات المراد مراقبتها والتي يحتمل ان يقوم سائقوها بتغيير وجهة سيرها عن الخط المرسوم لها كشاحنات وزارة التجارة والشركة العامة للنقل البري والشركة العامة لنقل المسافرين والوفود وغيرها من الشركات والمكاتب الحكومية والاهلية فضلاً عن كشف حالات النقص والتلاعب بالحمولات بشتى أنواعها.

حسين اكد تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارتي الداخلية والنقل تكون مهمتها دراسة تحديد الجهة التي يمكن ان تتبنى تنفيذ المشــروع لتكون قادرة على تأمين مستلزماته من المسقفات وبناية مركز السيطرة ومكتب خاص به وتحديد الاسلوب الامثل لتنفيذ وتمويل المشروع وكذلك اقتراح الضوابط والاليات التي يمكن من خلالها تحديد والزام الجهات الحكومية واصحاب المركبات الاهلية بالاشتراك بهذه الخدمة تمهيدا لقيام الجهة التي سيقع عليها الاختيار باعداد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع ككل وتقديمها الى وزارة التخطيط لغرض تقويمها والبت بتنفيذ المشروع.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
خبراء عراقيون
2010-05-24
ثانية : السيد الدكتور عماد نبين له مايلي : 1- ان مثل هذه المشاريع هي نظرية فقط وعلى الورق وليس لها اساس واقعي لانها فاشلة تطبيقيا بسبب الكلفة وبسبب المشاكل الفنية. 2- لنقدم له مشروعا جديدا قمنا نحن بتصميمه يؤدي جميع الاغراض اعلاه في الخبر واكثر منها وبدون الحاجة للاقمار الصناعية وبكلفة قليلة جدا وبخبرة عراقية وبتكنولوجيا حديثة جدا. 3- للتباحث عن دور وزارة الداخلية ومديرية المرور بالذات في الموضوع.
خبراء عراقيون
2010-05-23
3- ان هذا الموضوع فيه كلام كثير وخاصة مع الداخلية والمرور التي منذ 3 سنوات تعد بمشاريع اللوحات وغيرهاوماشابه دون جدوى وحبرعلى ورق. 4- من المؤسف ان يصدر كلام مثل (((تحديد والزام الجهات الحكومية واصحاب المركبات الاهلية بالاشتراك بهذه الخدمة ))) والسبب ان هذا المشروع المذكور من الصعوبة تطبيقه على السيارات المهمة VIP بسبب الكلفة ومشاكل التطبيق , فكيف يراد تطبيقه على كل المركبات في البلد؟ 5- نعم مشروع وهمي للاسف بل خيالي ومن المؤلم ان ينشغل احد فيه فضلا عن وزارة التخطيط.07901575568
محمد الوائلي
2010-05-23
كفاكم ضحكا علينا قبل هذا المشروع الوهمي اين معمل اللوحات المروريه التي لا يمكن تزويرها حتى في سوق مريدي والتي وعدتم المواطنين البدا بالعمل به في شهر حزيران من العام الماض واين الاجهزه المعقده لاصدار السنويات والاجازات والتي صرقتم عليها ملايين الدولارات ..هل يعقل ان بلدا متجضر لا توجد فيه نضام اصدار الارقام والتسجيل واصدار الاجازات والعراق كان من اوائل الدول التي ادخلت هذه الامور في المنطقه..نتمنى ان ماتقولونه صحيح ولكن الايام ستثبت عكس مااتمنى
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك