الأخبار

كاتب سعودي: ليس من المستغرب ان يقوم السعوديون بعمليات تخريبية في العراق


قال كاتب وباحث سعودي انه ليس من المستغرب ان يقوم سعوديون بعمليات تخريبية وعمليات عنف وتفجير المدنيين والمباني وتخريب العملية السياسية واثارة النعرات الطائفية في العراق .

وقال حمزة الحسن في تصريح للعالم مساء الثلاثاء في برنامج تحت الضوء ان العديد من السعوديين وباتهام تنفيذ عمليات تخريبية وارهابية يقبعون في السجون العراقية معربا عن استغرابه من الصمت العالمي عن مصدر الارهاب في العراق.

واضاف ان السعوديين يعترفون في كتاباتهم الداخلية وفي الصحافة ان بلدهم يولد الارهاب مؤكدا ان السعودية متورطة في اعمال ارهابية في العديد من الدول مثل لبنان وفلسطين وافغانستان وباكستان وموريتانيا والمغرب وغيرها من الدول وان جهودهم في العراق تتركز على اثارة النعرات الطائفية.

وانتقد الحسن السياسات الضعيفة للمسؤولين العراقيين تجاه السعودية منذ بدء العملية السياسية مؤكدا ان السعودية تمول تنظيم القاعدة في العراق وانها اعترفت بوجود مواطنين لها في العراق الا ان الساسة العراقيين اتخذوا موقفا ضعيفا امام الحكومة السعودية في هذا المجال.

ورفض الحسن وجود ايرانيين متورطين في اعمال عنف في العراق وقال: لم يعتقل لحد الان اي ايراني متورط في الاعمال الارهابية والتخريبية في العراق وان السعودية هي مصدر الارهاب في هذا البلد وان علماء الدين السعوديين يفتون بالجهاد في العراق.

من جانبه فند خالد باطرفي الكاتب والمحلل السياسي السعودي من جدة اي علاقة بين الحكومة السعودية والعمليات الارهابية في العراق.

وقال باطرفي في هذا المجال في تصريح للعالم في برنامج تحت الضوء ان الحكومة السعودية وجهت تعليمات الى المساجد وائمتها باحترام الطوائف الموجودة في المملكة وغيرها من الدول، على حد تعبيره.

وتابع باطرفي ان التفجيرات العديدة التي وقعت في السعودية هي من اعمال القاعدة وان معظم اعضاء القاعدة في العراق هم عراقيون وليسوا سعوديين مؤكدا ان الحكومة السعودية تحارب بشكل جاد تنظيم القاعدة. وفند باطرفي وجود ضباط سعوديين في العراق يقومون بعمليات تخريبية وارهابية في هذا البلد.

وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا كشف عن ضابط سعودي يدعى عبد الله عزام صالح مسفر القحطاني الخريج من كلية الفهد الامنية يتولى مسؤوليات في ادارة الاعمال الارهابية في العراق بحيث اعتقل مرات عديدة واطلق سراحه من قبل قوات الاحتلال الاميركي.

وقد خطط القحطاني لتنفيذ عمليات وهجمات ارهابية في داخل العراق وخارجه من ضمنها هجمات خلال بطولة كاس العالم لكرة القدم التي ستقام في جنوب افريقيا بعد عدة اسابيع وذلك بالتنسيق مع الرجل الثاني في القاعدة ايمن الظواهري.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك