عدت رئيس كتلة الجيل الجديد النيابية سروة عبد الواحد، تهديد الحزب الديمقراطي الكردستاني بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم حصوله على منصب رئاسة الجمهورية، يعد شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي، مؤكدة أن هذا النهج يكرس احتكار السلطة ويعمق الأزمة داخل إقليم كردستان.
وقالت عبد الواحد في تصريح لـ/المعلومة/، إن الحزب الديمقراطي يسعى إلى احتكار منصب رئاسة الجمهورية في بغداد، رغم سيطرته الواسعة على مفاصل الحكم داخل الإقليم، متسائلة: “إذا كانت مؤسسات الإقليم بيد عائلة واحدة، فلماذا لم تُحل أزمات المواطنين حتى الآن؟”.
وأضافت أن المواطن الكردي يعيش أسوأ أيامه في الإقليم، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب العدالة الوظيفية، مشيرة إلى أن فرص التعيين باتت مرتبطة بالانتماء للأحزاب الحاكمة، ما عمّق الشعور بالغبن وفقدان الثقة بالعملية السياسية.
وأوضحت عبد الواحد أن التقارب القائم بين حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني الكردستاني لم يصل حتى الآن إلى مستوى التحالف الرسمي، إلا أن الطرفين يشتركان في هدف أساسي يتمثل بإعادة التوازن السياسي والمؤسسي داخل الإقليم وإنهاء حالة التفرد بالقرار.
وبينت أن أي تحالف محتمل بين الجانبين قد يصل إلى نحو 38 مقعداً، ما يمنحه ثقلاً سياسياً قادراً على إحداث تغيير حقيقي في معادلة الحكم، سواء داخل إقليم كردستان أو على مستوى العملية السياسية في بغداد.
وختمت بالقول إن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإنهاء سياسة الاحتكار والابتزاز، وإعادة السلطة إلى المؤسسات، بما يضمن حقوق المواطنين ويحقق شراكة سياسية عادلة داخل الإقليم.
https://telegram.me/buratha

