أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، ( 22 كانون الثاني 2026 )، عن مواصلة قطعات الحشد مرابطتها وتكثيف انتشارها على الحدود العراقية السورية، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكر بيان لاعلام الحشد أن "القوات كثفت من تواجدها وانتشارها الأمني على الشريط الحدودي المتاخم للجارة سوريا، تزامناً مع التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية".
وأضاف، أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية محكمة تهدف إلى تأمين الحدود بشكل كامل، ومنع أي محاولات تسلل للعناصر الإرهابية أو العبث بأمن الأراضي العراقية".
يشار الى ان هذه التعزيزات العسكرية على الحدود العراقية في وقت تشهد فيه الجبهة السورية المقابلة لتحركات الجيش العراقي وقوات حرس الحدود؛ إذ أطلقت الحكومة السورية الانتقالية منذ منتصف كانون الثاني الجاري هجومًا واسعًا في شمال شرق سوريا انتهى باتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بدمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الحكومي، وتسليم معابر الحدود والحقول النفطية ومعسكرات احتجاز عناصر تنظيم داعش، وبينها مخيم الهول، إلى سيطرة دمشق، مع تسجيل انسحابات واضطراب في أوضاع المخيمات والسجون التي تضم آلاف المشتبه بانتمائهم للتنظيم وأسرهم.
وفي خضم هذه التطورات كشفت الحكومة العراقية وعلى لسان المتحدث باسمها باسم العوادي، عن نقل إرهابيي داعش من سوريا كخطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي" مؤكدة انه "لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا".



https://telegram.me/buratha

